رئيس مجلس الأمة الكويتي: سينتصر الفلسطيني ولو بعد حين

457

القاهرة – أكد رئيس مجلس الأمة في دولة الكويت مرزوق الغانم، أن خصوصية مدينة القدس، تكمن في دعم أهلها المرابطين فيها، مشيرا إلى دور بلاده في نصرة القضايا الإنسانية وعلى رأسها قضية القدس والشعب الفلسطيني.

وقال الغانم، في كلمته اليوم الأربعاء، أمام مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، الذي حضره شخصيات سياسية ودينية وثقافية من مختلف أنحاء العالم، “علينا ألا ننسى في خضم كل هذا الاختلاف والتراشق حول القدس، (أن) الطرف الأساسي المعني بالقضية، وهو الشعب الذي يعاني، ويدفع من دمه فاتورة صموده”.

وأضاف قائلا “علينا أن نتحرك ونعمل ونضحي لأجله لا به (الشعب الفلسطيني)، وعلينا ألا ننسى أن الفلسطيني هو الذي يعاني وهو الذي يموت وهو الذي يهجر وهو الذي تنتهك حرماته وكرامته في بيته وأرضه”. وأشار الغانم إلى أن سكان مدينة القدس المحتلة “هم الحقيقة الديمغرافية .. وهم ورطة العدو هناك، وهم الهوية المتحركة والحية والعصية على الطمس .. و من خلال تلك الحقائق علينا أن نحدد مفهوم النصرة والانتصار للقدس” في إشارة إلى ضرورة دعم الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.

وركز الغانم في كملته التي نقلتها صحيفة “القبس” الكويتية، على خصوصية قضية القدس “فهي ليست ككل القضايا بل هي القضية التي ما فتئت تكبر في قلوب الناس، برغم كل محاولات طمسها وطمرها وإرسالها بعيدا في النسيان”.

ووصف رئيس مجلس الأمة الكويتي قضية القدس بأنها “هي القضية الذنب والإثم الذي لاحق ويلاحق كل المتقاعسين، وهي عقدة نقص الإنسان الحديث، الذي مهما تطور وتقدم، ستبقى قضية القدس والحيف الذي يصيبها، شاهدا على سقوطه الأخلاقي وبدائيته وتخلفه” على حد وصفه.