وصلت حد الإتجار بالبشر . . مضيفة طيران تتحدث عن انتهاكات مروعة في طيران الامارات

0
120

باريس- كشفت احدى العاملات في شركة طيران الإمارات عن انتهاكات لقانون العمل وتميز عرقي يتعرض له العاملين في الشركة، واشتكت الموظفة التي تعمل كمضيفة طيران في الشكوى التى وصلت الى الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، عن تعرض زملائها للتعنيف واعتداء جسدي بالضرب .
وأعلنت الحملة الدولية لمقاطعة الامارات اليوم الخميس في بيان صحفي أنها تلقت عبر خط الشكاوي الساخن الذي أطلقته قبل شهرين أنها تلقت شكوى من الموظفة واحتوت على وثائق وصور ومستندات هامة فيما عملت الحملة على التأكد من محتوى وطبيعة الرسالة.
وتحفظت الحملة على نشر المستندات التي تلقتها للحفاظ على أمن وسلامة الموظفة التي أرسلتها خشية تعرضها لمضايقات من شركة طيران الإمارات.
وبحسب البيان احتوت الوثائق رفض طيران الإمارات إجراء تحقيق ضد أحد المدراء المتوسطين في قضية تعنيف واعتداء جسدي بالضرب على أحد العاملين في الشركة بفرع دبي.
وروت الموظفة عدم موافقة طيران الإمارات على تقليل ساعات العمل للمضيفات بحيث تم مضاعفة مناوبات العمل لعدد منهم بحجة وجود حجم عامل واسع وهو ما نتج عنه إصابة عدد من المضيفات بالإعياء الشديد ونقل 7 منهن لمشافي في دبي وبرلين ومكوثهن لفترة قصيرة تلقين فيها العلاج لكن طيران الإمارات لم تقدم أي بدل أو تعويض عن الأذى الجسدي الذي تعرضن له.
واشتكت الموظفة كذلك من طبقية في طريقة التعاطي والتعامل مع العاملين داخل الخطوط بحيث يتم معاملة المضيفات والعاملين الأسيويين بصورة غير مهنية مقارنة مع عاملين وعاملات من أصل أوروبي.
وروت الموظفة أنه يتم منح حوافز وإجازات وبدلات وتعويضات للمضيفات فيم يتم حرمان من يعملون في الإقسام الإدارية.
كما أوردت الموظفة التي كانت تعمل كمضيفة ثم نقلت لقسم الإدارة أن الشركة لم تقدم خدمات فندقية للمضيفين و المضيفات في عدد من وجهات السفر الأمر الذي أدى بالبعض منهم للنوم في صالات المسافرين.
وذكرت أيضا أن ذلك نجم عن ارتفاع كبير بعدد الشكاوي داخل الشركة قبل أن تعود الشركة عن قرارها وتقدم بدل فنادق للعاملين المسافرين بشكل مستمر.
وأضافت أن تجاوزات كبيرة بخصوص سفر قاصرين عبر عدد من الرحلات من وإلي الإمارات من دون اتخاذ أي إجراءات أو تدابير.
وأشارت أيضاً إلى أكثر من حالة شهد عليها المضيفات لوجود حالات من الإتجار بالبشر لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء للحد من ذلك.
وكان عدد من الموظفين طلبوا من الشركة تدريبهم على كيفية اكتشاف ضحايا الإتجار بالبشر أثناء الرحلات لكن الشركة رفضت طلبهم بحجة عدم وجود ميزانية.
وعبرت الحملة الدولية عن قلقها الشديد مما يدور داخل شركة طيران الإمارات بحيث أن حالات الإتجار بالبشر بارتفاع كبير في الوقت ذاته تعجز الشركة عن تقديم حلول عملية.
أضف إلى ذلك هنالك إهمال غير مقصود من موظفي طيران الإمارات في كشف ضحايا الإتجار بالبشر جراء عدم حصولهم على الخبرة والتدريب الكافي حسب معايير وكالة الطيران العالمية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here