إغاثة الغوطة تفشل وابادتها تستمر

0
315
وفد من الهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر لتقديم المساعدات الى الغوطة

فشلت الاثنين عملية إغاثة محدودة في الغوطة الشرقية بريف دمشق ، حيث انسحبت القافلة الأممية
دون أن تستكمل إفراغ حمولتها جراء القصف المستمر من قبل النظام السوري وروسيا والذي خلف مجزرة جديدة أودت بنحو تسعين مدنيا.

وقالت مصادر إن وفد الأمم المتحدة انسحب على عجل من الغوطة الشرقية، وإن تسع شاحنات من قافلة المساعدات المؤلفة من 46 شاحنة وسيارة خرجت قبل إفراغ حمولتها المخصصة لنحو 27 ألف شخص من مجموع نحو أربعمئة ألف مدني محاصر في هذه المنطقة الخاضعة للمعارضة السورية المسلحة.

وكانت قوات النظام السوري المتمركزة عند معبر في مخيم الوافدين على أطراف الغوطة سحبت المعـدات الطبية من قافلة المساعدات التي كانت في طريقها إلى مدينة دوما، حسب ليندا توم مسؤولة العلاقات العامة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا.

كما قال ممثل مفوضية المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا سجاد مالك في تغريدة بموقع تويتر إن القافلة تغادر مدينة دوما بعد نحو تسع ساعات من دخولها، مضيفا أنه تم إيصال مساعدات بقدر المستطاع وسط القصف، وقال إن المدنيين عالقون في وضع مأساوي.

وفد من الهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر لتقديم المساعدات الى الغوطة

قتل جماعي

وقد أفاد عمر الحوراني في سوريا بمقتل 88 مدنيا الاثنين في قصف وغارات نفذتها طائرات روسية وأخرى للنظام السوري على عدة مدن وبلدات في الغوطة الشرقية، كما أفاد بأن قصفا بغاز الكلور استهدف مدينة حمورية بالغوطة.

وتحدث ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي عن قصف بـ”الغازات سامة” و”غاز الكلور” في حمورية مساء أمس الاثنين، أوقع 18 إصابة على الأقل في صفوف المدنيين.

حيث تواصل القصف ليلا، و فرق الإنقاذ حاولت انتشال ضحايا من تحت الأنقاض في كفربطنا التي تعرضت لقصف مكثف استهدف سوقا ومركزا سكنيا، تواصلت الغارات ليلا على مناطق بالغوطة بينها حرستا وعربين ودوما.

من جهته، قال الدفاع المدني إن عشرين مدنيا قتلوا في كفربطنا، وقتل 24 على الأقل في حمورية، و11 في جسرين وعشرة في حرستا، كما أصيب عشرات.

وقال ناشطون إن القصف الجوي والمدفعي أوقع قتلى في بلدات عين ترما وسقبا وحزة، وإن العديد من النساء والأطفال كانوا بين الضحايا الذين سقطوا جراء استخدام أنواع مختلفة من الصواريخ بما فيها صواريخ الفيل الشديدة التدمير.

وباعتبار ضحايا الاثنين، ارتفعت إلى نحو ثمانمئةٍ حصيلة القتلى في الغوطة الشرقية جراء حملة القصف المستمرة منذ أسبوعين، والتي قال الرئيس السوري بشار الأسد إنها ستتواصل رغم هدنة الخمس ساعات التي تم الإعلان عنها قبل أيام.

إن قوات النظام يساندها حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني واصلت هجومها البري على جنوب شرقي الغوطة مستهدفة بلدة المحمدية، مضيفا أنها تشن هجوما متزامنا في محور كرم الرصاص بين مدينتي دوما وحرستا. وقالت مصادر من المعارضة أن الفصائل استعادت مواقع في المحور الجنوبي الشرقي، وصدت الهجوم على محور كرم الرصاص.

وتحدثت فصائل معارضة وناشطون عن استخدام النظام السوري سياسة الأرض المحروقة مما مكنها من السيطرة على أجزاء تقع في شرقي الغوطة الشرقية على غرار قرية الشيفونية، وأدى هذا التقدم إلى نزوح عدة آلاف داخل المنطقة.

من جهتها قالت وسائل إعلام موالية للنظام السوري إن قوات النظام انتزعت 36% من الأراضي الخاضعة للمعارضة بالغوطة الشرقية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here