ميرال أفشنار «تاتشر تركيا» أقوى منافس لأردوغان في 2019

0
118

تركيا – تستعد السياسية التركية المحنكة ميرال أفشنار لخوض الانتخابات الرئاسية التركية شهر يونيو 2019؛ لتكون بذلك أقوى منافس للرئيس التركي الحالي أردوغان، ويرشحها الخبراء والإعلام على حد سواء؛ لتكون خصماً شرساً قد يخلفه في كرسي الحكم، حيث شبهت بالبريطانية «تاتشر»، وكذلك أطلق عليها الإعلام الغربي لقب الفرنسية اليمينية مارين لوبان.

قد تحمل الانتخابات الرئاسية التركية المقررة العام المقبل العديد من المفاجآت، في صدارتها احتمال قوي أن تتربع امرأة مسلمة وسياسية متمرسة على كرسي الرئاسة، حيث كان قد سبق لها أن كانت أول امرأة تحمل حقيبة وزارية حساسة، وتتمثل في تولي شؤون وزارة الداخلية في عقد التسعينات، وبعد خوض تجارب برلمانية عديدة، واستماتة في النضال السياسي الذي لم يخلُ بطبيعة الحال من المعارضة السياسية العلنية، عادت لتنشئ حزباً سياسياً، ورغم أنه جديد وناشئ، لكن ينظر إليه بعين التقدير والمصداقية في تركيا، كونه يضم العديد من النواب المعارضين.

بداية ميرال كان من الجامعة فبعد نيلها شهادة الدكتوراه في التاريخ من جامعة مرمرة، توجهت نحو العمل الأكاديمي، وقامت بالتدريس لعدة سنوات، ثم فضلت اقتحام عالم السياسة، حيث التحقت بالبرلمان عام 1995 عن طريق حزب «الطريق القويم»، وتم انتخابها نائبة رئيس البرلمان في دورتين تشريعيتين، علماً أنه أسندت إليها حقيبة وزارة الداخلية عام 1996.

عادت ميرال إلى البرلمان عام 2007 عن حزب الحركة القوية، وبعد ذلك أعلنت عن تشكيل «حزب الخير» في أكتوبر 2017، ورفعت شعار «تركيا بخير»، وبتاريخ 18أبريل 2018، أعلنت رسمياً ترشحها للانتخابات الرئاسية المقررة في 24 يونيو 2018، ووافقت السلطات التركية لحزب الخير القومي خوض انتخابات 2019.

وحول ميولات وتوجهات السياسية ميرال تم إثارة العديد من المعلومات التي مفادها أنها امرأة محافظة في المسائل الدينية، غير أنها تدعم خيار إقامة الدولة العلمانية في تركيا، وتتطلع من أجل تعزيز العلاقات بين بلدها والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
يذكر أن المرأة الفولاذية ميرال أفشنار، التي يتوقع أن تقلب الموازين في عالم السياسة بتركيا، من مواليد 18يوليو 1956في إزمير التركية الواقعة غرب تركيا، وتنحدر من عائلة مسلمة هاجرت من اليونان.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here