أردنييون .. #افتحوا_الحدود أمام إخواننا السوريين

0
97

أطلق مواطنون أردنيون غاضبون من إغلاق بلادهم حدودها بوجه اللاجئين السوريين، الجُمعة، نداءً عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” دعوا فيه المملكة لفتح الحدود أمام من وصفوهم بـ”إخواننا” السوريين الهاربين من جحيم معارك نظام الأسد ضد محافظة درعا الحدودية.

وعبر وسم (هاشتاك) #افتحوا_الحدود، عبر النشطاء عن رفظهم المطلق لقرار الإغلاق، معلنين تبرئهم منه.

 

 

ولا يزال عشرات الآلاف من النازحين السوريين في العراء على الحدود بين البلدين بعد قرابة عشرة أيام من الحملة العسكرية لنظام الأسد وحلفائه في درعا.

 

ويبرر الأردن إغلاق حدوده بوجه الفارين من بطش النظام السوري، بعدم قدرة المملكة على ذلك، حيث قال وزير الخارجية، أيمن الصفدي، إن بلاده أصبحت غير قادر على استقبال المزيد من اللاجئين السوريين.

وقال الصفدي، الخميس، عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن “عدد اللاجئين وصل إلى الحد الأقصى، الذي يمكن لبلاده استقباله” مشيرا إلى أن “الأمم المتحدة باتت تستطيع العمل داخل سوريا لحل الأزمة”.

 

النشطاء الأردنيوين انتقدوا موقف بلادهم الذي عبر عنه الصفدي، مذكرين بأخوة الدين، والنخوة العربية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد، الخميس، بأن ضربات جوية أودت منذ، الأربعاء، بحياة 46 شخصاً، من بينهم أطفال، في أجزاء تسيطر عليها المعارضة بمحافظة درعا.

وقصفت طائرات حربية تابعة للنظام السوري بلدات في جنوب غرب البلاد في الأيام الماضية مع تصعيد النظام حملة تدعمها روسيا.

وأفاد المرصد بتمكن قوات النظام والمسلحين الموالين لها، من تحقيق تقدم ميداني، والسيطرة على بلدتي المليحة الشرقية والمليحة الغربية، وسط اشتباكات عنيفة في محيطهما في محاولة من الفصائل لاستعادة السيطرة عليها، كما دارت معارك طاحنة بين الطرفين على محاور في الجزأين الشمالي والشرقي من بلدة الحراك.

جدير بالذكر ، أن منطقة جنوب غرب سوريا، يشملها اتفاق خفض التصعيد الذي أبرمته العام الماضي، الولايات المتحدة والأردن وروسيا، وقد ذحرت واشنطن من أنها سترد على انتهاك الاتفاق، لكنها لم تظهر أي بادرة حتى الآن على ذلك.

في المقابل، أشار فاسيلي نيبينزيا، سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، إلى أن بلاده لن تتقيد بعد الآن بمنطقة خفض التصعيد، وزعم إنها من بين آخر معاقل تنظيم القاعدة في سوريا وتنظيم داعش، وأن “جيش النظام السوري له حق مشروع في محاربة “الإرهاب”، بحسب تعبيره.

وأضاف: “أتمنى أن تصبح كل مناطق خفض التصعيد أمراً من الماضي، وتكون لدينا سوريا موحدة تحت سيطرة الحكومة”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here