me too .. ثورة نسائية ضد التحرش

0
397

روزانا

أطلقت الممثلة الأميركية أليسا ميلانو وسما عبر حسابها الشخصي على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي بعنوان “Me too” (أنا أيضا)، وقالت في تغريدة لها على هذا الوسم “إنه يمثل دعوة بسيطة وقوية للفت الانتباه”. وطالبت النساء بمشاركة قصص التحرش والاغتصاب والاعتداء التي تعرضن لها في حياتهن من أجل تسليط الضوء على معاناتهن.

وسرعان ما انطلق الوسم مثل النار في الهشيم محققا انتشارا واسعا عبر قارات العالم ومتصدرا قائمة التغريد العالمي، وخلال يوم واحد كانت نساء العالم وفي أكثر من ثمانين دولة يستخدمن نفس الوسم ويروين قصصهن مع التحرش بالعديد من لغات العالم، بما فيها العربية والفرنسية والهندية والفارسية والإسبانية، فضلا عن الإنجليزية.

وبدأت فكرة الوسم إثر الفضيحة التي هزت هوليود بعد تقارير صحفية كشفت أن المنتج السينمائي الشهير هارفي وينستن الذي فازت أفلامه بعشرات جوائز الأوسكار يتحرش بالنساء، وله سوابق عديدة في الاعتداء عليهن على مدار الأعوام الثلاثين الماضية.

وكانت الانعطافة الأكثر إثارة في حملة “مي تو” مع وصول الاتهامات إلى أصحاب النفوذ من السياسيين، في ظل مشاركة مئات الآلاف وربما الملايين في وسم “أنا أيضا “(#Me Too) وبعد مشاركات قياسية في كل العالم تحكي كل واحدة منها قصة للتحرش، حيث كان لافتا تصريح وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالشتروم ضمن مشاركتها في ذلك الوسم بأن هناك تحرشا جنسيا في الأوساط السياسية العليا، وأنها “تعرضت لذلك شخصيا”.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي أعلنت مجلة تايم أنها اختارت الحركة الاجتماعية التي تجسدت في وسم “مي تو” على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر “شخصية” مؤثرة في عام 2017.

ورغم القبول الواسع والانتشار الكبير لحملة “مي تو” وما تركته من تأثيرات في المجتمعات الغربية تحديدا فقد بدأت بعض الأصوات الرافضة لها تظهر في الأوساط الغربية، حيث نددت الممثلة الفرنسية كاترين دينوف و99 امرأة فرنسية أخرى في يناير/كانون الثاني 2018 بردود الفعل الغاضبة ضد الرجال المصاحبة لها، وقلن إن حملة “مي تو” المناهضة للتحرش الجنسي وصلت حد “التزمت” وأججتها “كراهية الرجال”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here