“مارس 1” أول مستعمرة بشرية في المريخ

0
149

يسابق علماء الفضاء الزمن لإنهاء تحضيراتهم لإرسال أول رحلة بهدف الاستقرار البشري في المريخ “مارس 1” بحلول العام 2023.

وستكون رحلة “مارس 1” ذهاباً دون عودة في وقت تعكف فيه الولايات المتحدة، بحسب وكالة “فرانس برس”، على تطوير تقنيات تسمح بالعودة أيضاً من الكوكب الأحمر.

وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) عزمها إرسال مركبة استكشافية خلال العام الجاري لسطح المريخ، للبحث عن أفضل الأماكن للاستقرار على الكوكب، على أن ترسل في العام 2021 كل المؤن المطلوبة بالإضافة إلى مركبة استكشافية أخرى، وسيتم إرسال الآلات اللازمة لتصنيع المياه والأوكسجين وصنع المناخ الأرضي على سطح المريخ.

ومن المقرر أن تنطلق أول رحلة في 14 سبتمر 2021 وعلى متنها 4 أشخاص، وسيقوم الأربعة ببناء مستوطنة لتصل أول دفعة من السكان عام 2023، الذين سيجلبون معهم معدات وأدوات للاستقرار هناك.

وكان علماء في هيئة الفضاء الأمريكية (ناسا) أعلنوا الأربعاء الماضي، عن اكتشاف بحيرة جوفية شاسعة للمرة الأولى في المريخ، الذي لم يسبق أن رصدت فيه هذه الكمية من المياه السائلة، وهي شرط لا غنى عنه لتوافر الحياة.

وقد تسهل هذه البحيرة إمكانية الوصول إلى مصادر مياه، مما يعين البشر على الإقامة في المريخ في إطار مهمات مأهولة في المستقبل.

لكن في المقابل فإن لرحلة المريخ التاريخية أضراراً جسيمة على الصحة يعكف العلماء حالياً على تجنبها؛ لأن الرحلة الطويلة إلى المريخ التي تستغرق ما بين 6 إلى 8 أشهر، قد تتسب لرواد الفضاء والمستعمرين في تلف في الدماغ وقت وصولهم إليه، بحسب ما كشفت دراسة أعدتها جامعة “كاليفورنيا” الأمريكية.

وسيتعرض المسافرون إلى وابل من الأشعة الكونية لجسيمات مشحونة بدرجة عالية، بما قد يتسبب على المدى الطويل في مشاكل خطيرة ومتعددة.

وأوضحت الدراسة أن التعرض لهذه الجسيمات يمكن أن يؤدي إلى مجموعة واسعة من مضاعفات الجهاز العصبي المركزي المحتملة، يمكن أن تظهر خلال السفر الفعلي في الفضاء وقد تستمر لفترة طويلة بعده.

وبينت أن بعض هذه المشاكل يتضمن تراجعاً في الأداء، وعجزاً في الذاكرة، والقلق والاكتئاب وصعوبة في اتخاذ القرارات.

لكن إن فاتتك الرحلة الأولى فسيكون بإمكانك التسجيل على الرحلة التالية في العام 2022، والتي ستنطلق عام 2033 ويتوقع أن تكون ذهاباً وعودة إن لم تكن من هواة هجرة كوكبنا، وسيكون عليك التمتع بإيجابياتها وتحمل آثارها السلبية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here