الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات ICBU : متحف اللوفر الفرنسي شريك في جرائم الإمارات في اليمن

0
36

انتقدت الحملة الدولية لمقاطعة دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الأربعاء إدارة متحف “اللوفر الفرنسي” واعتبرتها متواطئة بجرائم الحرب التي ترتكبها الإمارات بحق المدنيين في اليمن وذلك بسبب استمرار فتح أبواب اللوفر ابو ظبي الذي يستخدم للتغطية علي الوجه القبيح للإمارات.

ويأتي موقف الحملة بالتزامن مع زيارة لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى العاصمة الفرنسية باريس ومتحف اللوفر وافتتاح معرض جديد.

وقالت الحملة الدولية في بيان صحفي إن متحف اللوفر أصبح شريكا في جرائم الإمارات عندما وافق على فتح فرع له في البداية في بلد يشهد انتهاكات واسعة مثل دولة الإمارات التي تعتبر سجلات حقوق الإنسان فيها فظيعة.

وصرح المتحدث باسم الحملة الدولية هنري جرين بأن عمل اللوفر لا يمكن وصفه إلا بأنه مخجل ومُخزٍ. وقال “إن متحف اللوفر يضحي بتاريخه كمنارة للفنون وتاريخ الأمم حيث أصبح أداة للعلاقات العامة لعائلة ملكية غنية من الإمارات”.

وأضاف “لقد أصدرنا عشرات التصريحات التي تحث متحف اللوفر على الامتناع عن فتح مثل هذه الفروع لأنها لا تشجع سوى الديكتاتوريين”.

وذكر كذلك أن مدير متحف اللوفر جان لوك مارتينيز والمدير الإداري ماكسين لانغلويس بيرتيلوت اختارا دعم نظام استبدادي في الإمارات بدلاً من مقاطعة ذلك بسبب جرائم الحرب التي ارتكبوها.
وتابع “يبدو أن جان لوك مارتينيز ولانغلوس-بيرتيلو لا يهتمان إلا بجلب المزيد من الدخل المادي للمتحف الام في باريس عبر فرع مارق افتتح في أبوظبي العام الماضي”.

وأشار المتحدث باسم حملةل المقاطعة الدولية إلى أن حرب الإمارات في اليمن أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 16700 شخصا من بينهم 6475 مدنياً، لكن الرقم الحقيقي يكاد يكون بالتأكيد أعلى بكثير وفقاً للأمم المتحدة.

والسبب الرئيسي في سقوط ضحايا مدنيين في الحرب هو الضربات الجوية التي شنتها الإمارات. وتشير التقديرات إلى أنه كان هناك 18 ألف غارة للتحالف السعودي الإماراتي على اليمن خلال أكثر من ثلاث سنوات مما ألحق مستوى من الضرر على المدنيين وساهم بالتأكيد في الحالة الاقتصادية والإنسانية السيئة لليمن.

ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، فإن تعذيب الدولة شائع في الإمارات وارتكب مع الإفلات من العقاب. وحتى الآن لم يتم إجراء تحقيقات حكومية أو تحقيقات في مزاعم التعذيب وهو ما يشكل انتهاكًا لاتفاقية الأمم المتحدة لعام 1984 ضد التعذيب.

وجددت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات دعوتها إدارة متحف اللوفر إلى وقف أي أنشطة مشتركة مع دولة الإمارات بسبب انتهاكاتها الداخلية والخارجية لحقوق الإنسان بما في ذلك إغلاق فرعها في أبو ظبي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا