مجتهد تحركات ميدانية توحي بوجود انقلاب ضد بن سلمان

0
131

بعد تسريب مجتهد لما يدور داخل أروقة الديوان الملكي السعودي، أن “محمد بن سلمان بلغه بعد مغادرته السعودية معلومات عن ترتيبات داخل العائلة للانقلاب عليه ، فأمر باتخاذ احتياطات أمنية استثنائية، وتوجيه قوات الحرس الملكي في الشرقية والغربية إلى الرياض لمنع حدوث انقلاب مغردا :عدد كبير ممن كان ينبغي أن يلتحق بابن سلمان لقمة العشرين ألغيت رحلتهم وأعيدوا للمرابطة في الديوان كما استدعي آخرون من بيوتهم للديوان في منتصف الليل إضافة لتحركات أمنية وآليات قرب الديوان هل هو إجراء ضد تحركات ضد ابن سلمان؟ أو له تفسير آخر؟ لم تتضح الصورة بعد واضاف بعدها محدثا 20 جيب قتالية مجهزة بمدفع 50 ملم ومناظير ليلية وأشعة تحت حمراء وزعت بين الديوان وقصر العوجا المرافقون الأمنيون الذين أعيدوا من المطار قيل لهم تبقون لحماية الملك والديوان وقد دبرنا بديلا لحماية ولي العهد من شركات عالمية مرابطة الديوان والقصر100% تشديد الرقابة على قصر أحمد.
بدورهم أكد المغردون هذه الاخبار إذ لم تشهد “السعودية” قلقا وتوتراً أمنيا يطوق بظلاله قصور الأمراء والشارع الشعبي على حد سواء، كما هو الوضع الحالي فدشن النشطاء وسم #انقلاب_ضد_بن_سلمان رغم الصورة التي يروّجها ولي العهد السعودي في جولته الخارجية التي حطّت به، في تونس، من استقرارٍ في الداخل السعودي أهّله لأن يقوم بجولته الخارجية الطويلة، إلا أنّ حديث مغردين سعوديين عن تحركات عسكريّة رسمية حول القصور الملكيّة تبعث على صورةٍ مختلفةٍ تمامًا فمنذ اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية والاعتقاد على نطاق واسع أنّ بن سلمان هو من أصدر قرار الاغتيال، خصوصًا مع تورط عدد كبير من مقربيه في الجريمة، فلم يعد الحديث عن إمكانيّة عزله بعيدًا حيث سبق لأسرة آل سعود أن عزلت الملك سعود من منصبه -ثاني ملوك المملكة- حين كان خارج البلاد بعد صراعٍ طويل على السلطة مع أخيه وولي عهده، فيصل، الذي خلفه ملكًا على السعوديّة.
التحركات العسكريّة الرسمية للسعودية حول القصور الملكيّة بعد شهر من عودة الامير احمد بن عبد العزيز من منفاه الاختياري في لندن، بعدما وجّه انتقادًا لاذعًا ونادرًا لحكم بن سلمان ولحربه في اليمن توحي ان بوجود حراك داخل الأسرة الحاكمة يكشف أن هناك غضبًا داخل أسرة ال سعود، لعدّة عوامل ذاتية أبرزها إلغاء بن سلمان امتيازات عدد كبير من الأمراء خصوصًا من أبناء الملك عبد العزيز، والزج ببعضهم في السجون ومصادرة أموالهم، بالإضافة إلى الصورة الخارجية التي ضرّرتها حرب اليمن،وكشف مراقبون استندوا إلى تسريبات دبلوماسيين في السعودية، عن مساعي حثيثة بسلاح الحرس الوطني في (الرياض والشرقية وجدة) لتنفيذ انقلاب ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تقوده قيادات عليا، يقود المطلع على المشهد السعودي الى قراءة واحدة وهي ان المرحلة القريبة المقبلة ستكون الأكثر خطورة على مصير العرش السعودي خلافاً لكل ما مضى.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here