الهيئة الدولية: السلطات السعودية تزيد حصص حج باكستان والهند مقابل الحصول على مواقف سياسية

377

الهيئة الدولية: السعودية تزيد حصص حج باكستان والهند مقابل الحصول على مواقف سياسية

قالت الهيئة الدولية لمراقبة ادارة السعودية للحرمين بان السلطات السعودية مازالت مصرة على تسيس الحج وإستخدام الشعائر الدينية لتحقيق مكاسب ومواقف سياسية. نقلت الصحف الهندية والباكستانية عن موافقة السعودية على رفع حصص الحج للدولتين وذلك تزامناً مع زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان, حيث تم رفع حصة الحجيج الباكستانيين من 180 الف الى 200 الف حاج وحصة الهند من 136 الى 161 الف حاج.

واكدت الهيئة الدولية ان السلطات السعودية استخدمت الاموال وملف الحج للضغط على النظام الباكستاني لدعم السياسات السعودية الخارجية والتوقف عن التقرب الى ايران علما بان الاقتصاد الباكستاني كان على وشك الانهيار, وايضاً تطمح السعودية الى الدخول على خط المصالحة في افغانستان عن طريق الجلوس مع قيادات من طالبان سراً في باكستان. واعتبرت الهيئة الدولية ان توزيع حصص الحج وفقاً للاهداف السياسية للسلطات السعودية ولتحقيق مكاسب سياسية انتهاكاً صارخاً لحقوق جميع المسلمين في العالم وخاصة المتواجدين في الدول الاسلامية الفقيرة.

وشددت هيئة المراقبة على مطالبتها لإشراك المؤسسات والحكومات الإسلامية في إدارة المشاعر الإسلامية المقدسة في الحرمين لضمان العدالة في توزيع حصص الحج والعمرة على جميع المسلمين وتحقيق اقصى درجات الشفافية والنزاهة. تهدف الهيئة الدولية للعمل على ضمان قيام السعودية بإدارة الحرمين والمواقع الإسلامية بطريقة سليمة صحيحة تحافظ على ماضي الإسلام وحاضره، وذلك من خلال تقديم النصح والمشورة للرياض عبر مجلس نصح إسلامي، وإشراك الدول المسلمة في إدارة المشاعر المقدسة، ووقف أشغال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة “والذي تقوم به السعودية بصورة محمومة من خلال التوسع العمراني غير المحدود والذي قضى على الكثير من تلك المواقع، ومسح الوجود الإسلامي فيها” ومنع استفراد السعودية بإدارة المشاعر المقدسة بما قد يؤثر على سلامة الحجاج والمعتمرين.

وأيضاً تهدف للعمل على عدم إغلاق المشاعر “لأسباب غير مقنعة” مثل زيارة الشخصيات البارزة أو المشاهير أو ضيوف السعودية ورصد أي انتهاك تتورط فيه السعودية بحق أي حاج أو معتمر لدى زيارته للمشاعر المقدسة. وأخيراً الحرص على توزيع حصص الحج والعمرة على الدول المسلمة بشكل عادل لا محاباة فيه ولا وساطة.