الرئاسة الفلسطينية تهين وزير دولة الإمارات أنور قرقاش

728
أنور قرقاش و نبيل أبو ردينة
الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية يهين وزير دولة الإمارات للشئون الخارجية

أعلن موقع مجلة الشرق الإخباري أن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة وجه رسالة إهانة لوزير دولة الإمارات العربية المتحدة للشؤون الخارجية أنور قرقاش الذي دعا إلى التطبيع مع “إسرائيل”، بعدما قال إنّه لم يسمع بإسمه من قبل.

وجاءت رسالة أبو ردينة المهينة لقرقاش خلال لقاء تلفزيوني للناطق باسم الرئاسة الفلسطينية على قناة “فرانس 24” بعد أيام من تصريحات الوزير الإماراتي قال فيها إن قرار العرب مقاطعة “إسرائيل” كان “قرارًا خاطئًا”.

وخلال الحوار طرحت المذيعة تصريح قرقاش على المسؤول الفلسطيني الذي علّق بالقول: “الأخ (قرقاش) الذي ذكريته لم أسمع باسمه قبل الآن”.

وقاطعت المذيعة أبو ردينة وأعادت التعريف بقرقاش الذي قالت إنّه “وزير الدولة للشؤون الخارجية، أكبر ناطق باسم المواقف الإماراتية”، لكن المسؤول الفلسطيني تجاهل الأمر وكرر أنّه “لم يسمع به من قبل”.

وشدّد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية على أنّه لن يستطيع أحد فرض أي موقف سياسي على الفلسطينيين، مذكّرًا بمبادرة السلام العربية التي قدّمتها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عام 2002.

ونصّت المبادرة السعودية للسلام مع “إسرائيل” على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلّة (القدس، الضفة الغربية، قطاع غزة، هضبة الجولان السورية).

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك آرئيل شارون أعلن رفضه لمبادرة السلام السعودية، وقال في تصريح مثير إنّها لا تساوي الحبر الذي كُتبت عليه.

وتطرّق نبيل أبو ردينة في حواره للتطبيع المتسارع بين عددٍ من الأنظمة العربية والاحتلال الإسرائيلي، موضحًا أن هذه الخطوات تجري خضوعًا لضغوطات أمريكية تفرضها إدارة الرئيس دونالد ترامب على عددٍ من الزعماء العرب.

وكان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش طالب بتسريع آليات التطبيع بين الدول العربية و”إسرائيل”.

واعتبر قرقاش، في تصريحات نشرتها صحيفة ذا ناشيونال التي تصدر في أبو ظبي، قرار المقاطعة العربية لإسرائيل بأنه “قرار خاطئ للغاية”، في تصريحات وصفها رويترز بأنّها “صريحة على غير العادة”.

وجاهرت الإمارات العربية المتحدة أكثر من مرة مؤخرًا في إظهار التطبيع العلني بينها وبين “إسرائيل”، فقد حضر وزراء إسرائيليون عدة فعاليات ومؤتمرات أقيمت في أبو ظبي ودبي.

وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن “تطور غير مسبوق” في العلاقة بين إسرائيل والعديد من الدول العربية.

وتدعم الإمارات ما يسمى بـ”صفقة القرن” التي يعكف جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تطبيقها، والتي من المتوقع الإعلان عن تفاصيلها خلال الأشهر المقبلة.

كما تواترت تقارير صحفية عن “علاقة سرية وطيدة” بين السعودية و”إسرائيل”، أسفر عنها بيع أنظمة تجسس إسرائيلية للنظام السعودي.