الحملات الصليبية الجديدة تقودها دولة مسلمة ضد ثورات الربيع العربي !

0
499
الحملات الصليبية
الحملات الصليبية

وصف موقع لوب لوج الأمريكي جهود دولة الامارات ضد ثورات الربيع العربي التي بدأت عام 2011، بثورة تونس ومصر استمرار لثورات ليبيا وسوريا واليمن مروراً بالجزائر والسودان بـ  ” الحملات الصليبية  ” .

ومنذ انطلاق ثورات الربيع العربي تسعى الامارات لتقويض أي ثورة شعبية تقوم بها المجتمعات المدنية والجهات السياسية الفاعلة في الشرق الأوسط بهدف تغيير الواقع الصعب لهذه الدول، وقد نجحت الامارات والسعودية في ” الحملات الصليبية ” الجديدة في وقف هذه الثورات الى انقلابات وظلم وقتل وتعذيب في معظم البلدان التي شهدت ثورات الربيع العربي.

ولعبت الامارات دوراً كبيراً في دعم الانقلاب على مرسي بعد الانتخابات المصرية، من خلال دعم الجيش المصري الذي انقلب على مرسي، وكأنها تقوم بتنفيذ حملة صليبية على غرار الحملات الصليبية قديماً .

وكان للإمارات دوراً في ليبيا بدعم حليفها خليفة حفتر وكذلك كان لها دور بارز في اليمن من خلال لعب دور قوي مع حلفائها في جنوب اليمن بمن فيهم الميلشيات المسحلة والمقاتلين السلفيين الذين كانوا ينون الانفصال عن حكومة هادي آنذاك.

ولا يزال تدخل الامارات السافر مستمراً حتى اليوم وخاصة في ليبا والسودان، من خلال دعم أطراف على حساب أطراف أخرى اضافة للدعم الاعلامي.

وتخشى الإمارات ودول الخليج من نجاح أي من ثورات الربيع العربي حتى لا يكون ملهماً لإحداث تغيير داخل دول الخليج ، لذلك نفذت الحملات الصليبية والتي أدت لافشال ثورات الربيع العربي .

ويقول الموقع الأمريكي “في الوقت الذي احتفل فيه المراقبون الدوليون الذين يدفعون من أجل التغيير بالربيع العربي في ذلك الوقت، لاحظت الإمارات ذلك بالخوف والشك ، خاصةً بسبب تأثير الدومينو في جميع أنحاء المنطقة.

هذه الخشية ازدادت مع دعوة بعض الأكاديميين والناشطين الإماراتيين في عام 2011 إلى إجراء إصلاحات ، لا سيما ناصر بن غيث وأحمد منصور ، حيث أطلقت السلطات الإماراتية حملة قمع ضد هؤلاء المعتقلين أحكاماً طويلة بالسجن وغرامات ضخمة.

وتشعر أبو ظبى بالقلق لنجاح ثورة تونس في انتقالها الديمقراطي والتي نجت من تدخل الامارات، فثورة تونس بحسب الموقع لها سمعة طيبة كونها نموذجاً اقليمياً ناجحاً نسبياً، وهو ما تخشاه من أن يلهم هذا النجاح دولاً أخرى.

وسبق للإمارات أن حاولت تقويض حزب النهضة الإسلامي المؤيد للديمقراطية، ودعمت بهدوء حزب نداء تونس العلماني ، بقيادة وزير سابق للشؤون الخارجية في عهد الديكتاتور السابق، بن علي.

وبحسب ما ورد عرض المسؤولون الإماراتيون الكثير من المساعدة لنداء تونس إذا كان يكرر النموذج المصري بالاستيلاء على السلطة من النهضة.

وسبق للرئيس التونسي منصف مرزوقي اتهام دولة الإمارات العربية المتحدة بمحاولة زعزعة استقرار البلاد ودعم القوى الرجعية. لكن عدم وجود جيش قوي في تونس ، كما هو الحال في مصر، جعل من الصعب على دولة الإمارات العربية المتحدة تعطيل الديمقراطية في البلاد.

وعلى الرغم من أن الحكومة الإماراتية دفعت بقوة صورة إيجابية عن سياستها الخارجية باعتبارها إنسانية وغير تدخلية في شئون الاخرين ، إلا أن سياساتها وتدخلاتها تظهر بشكل واضح .

وتواجه جهود العلاقات العامة الإماراتية ضد وعي أكبر بنفاق البلاد بين الشخصيات السياسية والمحللين والناشطين وقد ساعد هذا الوعي المتزايد أيضًا في تعطيل جهود الإمارات للتأثير على الانتقال في تونس.

لكن هذا الوعي المتزايد بالنفاق الإماراتي لم يمنع الدول الغربية ، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ، من الحفاظ على علاقات قوية مع الإمارات وتزويدها بالأسلحة .

لكن هذه العلاقات تمنح بعض الدول الغربية نفوذاً ، والتي يجب عليها استخدامها للضغط على الإمارات لوقف التدخلات في شؤون الدول الأخرى وتنفيذ سياسة خارجية أكثر عدلاً .

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here