االفيدرالية الدولية تدين اعتقال السعودية أبناء طالب شريم واخفائهم قسرياً

510
طالب بن شريم
طالب بن شريم

استنكرت الفيدرالية الدولية للحقوق والتنمية (افرد) اعتقال السلطات السعودية أبناء طالب بن شريم وقريبهم، وإخفاؤهم قسريا في مكان مجهول ومنع المحامين عنهم ومنع التواصل مع عوائلهم.

وقالت الفيدرالية في بيان لها أن الاعتقال كان بشكل تعسفي من دون سند أو إتباع لأي إجراءات قضائية على خلفية التعبير عن آرائهم السياسية ورفضهم إجراءات السعودية ودول أخرى في حصار قطر.

وأعربت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من روما مقراً لها عن بالغ قلقها إزاء اختطاف السلطات في السعودية أبناء طالب بن شريم وأحد أقاربهم على خلفية مواقفه السياسية المتعلقة بمعارضة حصار دولة قطر.

وعبرت المنظمة عن خشيتها من تعرضهم للتعذيب وسوء معاملة، علما أن السلطات كانت اعتقلت بن شريم لعدة أيام هذا الشهر.

وبحسب  الفيدرالية فإن إجراءات المملكة ضد أبناء بن شريم مرتبطة على ما يبدو بإعلانه مؤخرا التقدم بالاعتذار لدولة قطر وأميرها بسبب مواقفه منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو 2017.

وعدت المنظمة الاعتقال تكريسا لسياسة السلطات في قمع واضطهاد قبيلة (آل مرة) والتعسف بحقوقهم بشكل يخالف أبسط المواثيق والأعراف الدولية.

وحملت (إفرد) السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن مصير أبناء بن شريم المعتقلين تعسفيا.

وطالبت منظمة الفيدرالية الدولية للحقوق والتنمية (افرد ) بالإفراج الفوري عنهم والكف عن سياسة الرياض في تأجيج الأزمة الخليجية.

وشددت على أن الاحتجاز المطول بدون تهمة أو محاكمة أو بدون مثول أمام قاض هو إجراء تعسفي، ويعد انتهاكا سعوديا للقانون الدولي والمواثيق والقرارات الأممية ذات الصلة بحقوق الإنسان.

ولا تزال السلطات السعودية بعد تولي محمد بن سلمان ولاية عهد المملكة، تستمر في حملات الاعتقالات التي طالبت الكثير من المعارضين والنشطاء والحقوقيين.

وتفيد مؤسسات حقوق الانسان عن تعرض الكثير من المعتقلين لانتهاكات خطيرة، تشمل التعذيب؛ لحملهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، أو التخلي عن مواقفهم المنتقدة للسلطات.

وتتجاهل السلطات السعودية مطالبات منظمات حقوق الإنسان حول العالم، ومن بينها الأمم المتحدة و”هيومن رايتس ووتش”، بإطلاق سراح المعتقلين والتوقف عن اعتقال الأشخاص على خلفية الرأي والمواقف السياسية.