أين سعود القحطاني .. هل تمت حمايته أم تصفيته بصمت ؟!

0
572
سعود القحطاني
سعود القحطاني

غاب سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عن محاكمة المشتبه بهم الذين تجري محاكمتهم في جلسات سرية في الرياض بتهمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اكتوبر الماضي.

واقترن اسم القحطاني ونائب رئيس الاستخبارات السعودي السابق أحمد العسيري في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا.

وذكرت وكالتي رويترز والفرنسية نقلاً عن مصادر مطلعة ” بينما ظهر العسيري في المحاكمة الخاصة بمقتل خاشقجي لف الغموض مصير الثاني سعود القحطاني الذي لم يظهر في جلسات المحاكم “.

واتتهم  ممثلو الادعاء السعوديون نائب رئيس المخابرات أحمد العسيري بالإشراف على مقتل الصحفي وكاتب عمود في صحيفة واشنطن بوست، مضيفين أنه تم توجيهه من قبل سعود القحطاني.

يشار أن كلا المساعدين هما من الدائرة الضيقة المقربة من محمد بن سلمان، وتم اقالتهما رسمياً بسبب القتل، لكن العسيري هو الوحيد الذي ظهر في جلسات المحكمة الخمس منذ يناير.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن أحد المسئولين الغربيين ” ما الذي يعنيه غياب القحطاني عن المحاكمة .. لماذا لا يحاكم مع ال11 الآخرين المتهمين .. هل السعودية حريصة على حمايته وتأديبه بشكل منفصل .. لا أحد يعلم ؟! “.

وقدم المدعي العام في السعودية لائحة اتهام لـ 11 مشتبه بهم لم يتم الكشف عنهم من بينهم خمسة قد يواجهون عقوبة الاعدام على جريمة قتل خاشقجي.

وبحسب وكالات الأنباء فانه، يُسمح للدبلوماسيين من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، والولايات المتحدة ، وبريطانيا ، وفرنسا ، والصين ، وروسيا ، وتركيا ، بحضور المراقبين عن الإجراءات القانونية التي تُعقد باللغة العربية بالكامل.

وبحسب المصادر فانه لا يسمح لهم باحضار مترجمين شفويين وعادة ما يتم استدعاؤهم في غضون مهلة قصيرة.

ومن بين الـ 11 شخصاً المشتبه بهم ، ماهر المطرب وهو عميل مخابرات سافر كثيرًا مع ولي العهد في جولات أجنبية ، وخبير الطب الشرعي صلاح الطبيجي وفهد البلوي ، أحد أفراد الحرس الملكي السعودي .

الكثير من المشتبه بهم حاول الدفاع عن نفسه بالقول أنهم فقط نفذوا أوامر من العسيري، ووصفوه أنه زعيم العملية.

وذكر المسئولون الغربيون أن العسيري الذي تم استبعاده في صفوف الجيش السعودي كبطل حرب لا يواجه عقوبة الإعدام.

ويعتقد أنه سبق له العمل عن كثب مع المخابرات الأمريكية ، كما أنه لم يرد اسمه في قائمتين للعقوبات الأمريكية للسعوديين المتورطين في القتل.

في الوقت نفسه فان القحطاني الذي قاد حملات إعلامية اجتماعية عنيفة ضد منتقدي المملكة وكان ينظر إليه على أنه قناة لولي العهد ، مدرج في كلا اللائحة.

ووفق مكتب المدعي العام السعودي فانه التقى فريق فرقة الضرب السعودي قبل مغادرتهم إلى تركيا لتبادل “معلومات مفيدة تتعلق بالمهمة بناءً على تخصصه في وسائل الإعلام .. لكنه لم يظهر علانية منذ القتل ومكان وجوده الحالي موضوع تكهنات .

الكاتب في صحيفة واشنطن بوست ديفيد اغناطيوس ذكر في وقت سابق أن الأمير محمد بن سلمان مستمر في استدعاء محاميه، ونقل عن أميركي قابل ولي العهد قوله “القحطاني يحمل الكثير من الملفات والملفات، وفكرة أنه يمكن أن يكون لديك تمزق جذري معه غير واقعية “.

وبحسب ما ورد قالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إن عملية القتل أمرت على الأرجح من قبل الأمير محمد بن سلمان ، الحاكم الفعلي ووريث العرش، لكن السلطات السعودية تنكر هذا الادعاء وتتهم تركيا بالفشل في حمايته من القتل .

وتبقى الأسئلة المفتوحة التي حيرت المتابعين المتابعين للشأن السعودي ولقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، أين هو سعود القحطاني ولماذا اختفى عن المحاكمات .. هل هو تحت الحماية المشددة .. وهل هو على قيد الحياة أم تم تصفيته بصمت ؟!

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here