بالصور .. مصور بريطاني يرصد بوابة الجحيم المشتعلة منذ 40 عاماً

0
376
بوابة الجحيم
بوابة الجحيم

رصد مصور بريطاني ” بوابة الجحيم ” وهي فوهة في تركمانستان و المشتعلة منذ 40 عاماً، بمساعدة أحد الأشخاص المحليين.

حب المغامرة والفضول تجاه هذه فوهة ” بوابة الجحيم ” ، دفع المصور جيليس كلارك إلى الوصول إلى تركمانستان قبل الوقت المحدد، حتى ينجز بعضاً من أعماله الخاصة، قد سنح له الفرصة لعدم تفويت النيران التي تتوهج في الصحراء ليلاً.

وتمكن المصور الصحفي من خوض هذه “المغامرة” في نوفمبر، حيث كان الجو بارداً للغاية، ولكن الحفرة كانت كفيلة بأن تبعث على الدفء.

بوابة الجحيم
بوابة الجحيم

و يبلغ عمق الفوهة  25 متراً، وهي في الأساس مشروع منجم غاز طبيعي روسي، ولكن بعد سقوط حفارة الغاز الطبيعي في ” بوابة الجحيم “، اشتعلت فتحات الغاز ولم تنطفأ منذ ذلك اليوم.

ولم تكن رحلة تصوير فوهة بوابة الجحيم خالية من التحديات، فبعيداً عن حرارة الفوهة المرتفعة، كان من الصعب رصد الفوهة كاملة ضمن إطار الصورة، حتى وجد الفوتوغرافي الصحفي موقعاً يبعد عن ” بوابة الجحيم ” مسافة كيلومترين، نجح فيه بإظهار امتداد الصحراء.

وذكر المصور البريطاني جيليس كلارك في تصريحات له، أن أكثر ما أثار إعجابه هو “القيادة في الصحراء الشاسعة، بينما تتجول الإبل”.

بوابة الجحيم
بوابة الجحيم

 

وأضاف ” بمجرد اقترابك من الفوهة، تشعر وكأنه منظر من فيلم خيالي علمي، خاصة مع سماع أصوات احتراق الغاز، وتوهج اللونين الأصفر والبرتقالي “.

وأوضح أن المنطقة التي تتواجه فيها الفوهة يعيش فيها الكثير من الناس في قرية قريبه توجد فيها الابل أيضا، وليس كما قد يعتقد البعض أنها منطقة خالية.

ودخل المصور الصحفي جيليس كلارك مجال التصوير الفوتوغرافي منذ 30 عاماً، و يستلهم أعماله من الأشخاص الذين يتقنون أعمالهم بحرفية مطلقة، ومن بينهم صيادي الأسماك أو العلماء، أو حتى مستكشفي الفضاء.

“بوابة الجحيم” هي حفرة ضخمة مشتعلة في صحراء “كاراكوم” في تركمانستان غامر المستكشف الكندي كورونيس باقتحامها ليصبح بذلك أول إنسان على ظهر الأرض يقوم بفعل مشابه. فماذا كانت أهداف كورونيس من اقتحام “بوابة الجحيم”؟

أصبح جورج كورونيس، مستكشف كندي، أول شخص معروف يغامر بدخول “بوابة الجحيم”.

وتعد مغامرة كورونيس هي الأولى من نوعها ومولت جزئيا من “ناشيونال جيوغرافيك” وهدفت إلى جمع عينات من تربة هذه الحفرة لمعرفة فرص وجود الحياة في هذا الجحيم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here