جدة تنهي حياة حفيديتها بـ ” اطلاق النار ” عليهما

0
55
اطلاق النار
اطلاق النار

أقدمت سيدة تدعى دوروثي لي فلود ، وتبلغ من العمر 55 عامًا، على اطلاق النار على حفيديها التوأم البالغين من العمر ثمان سنوات لأنها لم تستطع تحمل عناء تربيتهما.

ووفق صحيفة ديلي ميل البريطانية فان الجدة تواجه تهمتي قتل من الدرجة الأولى ، بعد اطلاق النار على رأسي حفيديها جادن وجوردن، عدة مرات في منزلها الواقع في توكسون خلال الشهر الماضي.

وذكرت الصحيفة أن الجدة اعترفت لرجال الشرطة خلال التحقيق معها باطلاق النار على الطفلين، اضافة إلى محاولة قتل نفسها عن طريق تناول جرعة زائدة من العلاجات الطبية الموصوفة لها.

وحضر رجال الشرطة إلى منزل الجدة بخصوص مخاوف على حالتها الصحية، ليتبين لهم أنها لا تستجيب وذلك بسبب تناولها جرعة أدوية زائدة.

وعثرت الشرطة في منزل الجدة الواقع في توكسون، على جثتي الطفلين ميتين في غرفة منفصلة وعلى بندقية وذخيرة بجوارها.

وعلى الفور استدعت الشرطة سيارة الاسعاف، ونقلت الجدة إلى المستشفى، حيث خضت للعلاج اللازم وفي اليوم التالي ألقى رجال الشرطة القبض عليها للتحقيق في جريمة قتل الطفلين.

واعترفت الجدة دوروثي لي فلود بجريمتها البشعة خلال التحقيق معها في مركز الشرطة.

وأوضحت السيدة المسنة أن سبب قتلها الطفلين هو رعايتهم الثقيلة لهم، خاصة انها مصابان بالتوحد.

وتعتني المسنة بالطفلين المصابين بالتوحد بمفردها منذ انتحار والدتهما قبل عامين.

أحد أفراد الأسرة قال لرجال الشرطة ان جدة الطفلين القتيلين لم تعد تستطيع العناية بالطفلين، وخاصة في الستة أسابيع الأخيرة قبل الوفاة حيث اشتكيا أنهما كانا يجدان صعوبة في النوم، الأمر الذي زاد معاناة الجدة في العناية بهما.

وشكلت حادثة مقتل الطفلين صدمة لدى أفراد العائلة، والجيران، عندما علموا باعتقال الجدة دوروثي لي فلود.

وقال أحد الجيران انهم صدموا عندما علموا بحادثة القتل حيث قالوا لرجال الشرطة انهم دائما ما كانوا يشاهدونها وهي تلعب مع حفيديها في فناء منزلها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا