على خلاف ما يشاع .. الاكثار من الأرز يساعد في محاربة السمنة

447
الارز
الارز

على خلاف ما هو شائع لدى عامة الناس، كشفت دراسة يابانية حديثة عن أن الاكثار من تناول الأرز يمكن أن يمنع السمنة.

وتبين الدراسة أن معدلات السمنة كانت منخفضة في المناطق التي تتبع حمية غذائية على غرار الأسلوب الياباني أو الآسيوي بشكل يعتمد على الأرز، بخلاف الدول التي يقل فيها استهلاك الأرز.

ووفق وكالة أنباء بلومبرغ، فقد شملت الدراسة 136 دولة، مشيرة إلى أن مجرد زيادة متواضعة في تناول الأرز بمقدار 50 غرامًا للشخص في اليوم، يمكن أن تحد من السمنة في العالم بنسبة 1% (أي من 650 مليون شخص يعانون من السمنة إلى 643.5 مليون).

من جهتها قالت البروفيسور توموكو إيامي التي قادت فريق البحث، إن الباحثين لاحظوا تراجع معدل السمنة لدى الدول التي تعتمد على تناول الأرز بشكل رئيسي.

وبحسب توموكو فان الحمية الغذائية اليابانية أو الآسيوية المتعدة على الأرز تساعد في منع السمنة.

وأوضحت البروفيسور توموكو إيامي قائدة فريق البحث أن الأرز نبات قليل الدسم، وأن الألياف والمواد الغذائية والمركبات النباتية في الحبوب الكاملة تساعد في إكساب الشخص شعورًا بالشبع ومن ثم تجعله يحد من الإفراط في تناول الطعام.

يشار أن هناك اعتقاد شائع، بأن الرز يساعد على زيادة الوزن والسمنة، ويقول الكثيرون: “إن النشويات الموجودة في الرز، تتحول إلى سكريات”، وهذا الأمر صحيح، ولكن الحقيقة أن

النشويات الموجودة في الأرز تتحول، كما في البطاطس والمعكرونة وغيرها، إلى سكريات، ولكنها تختلف عن السكريات الأخرى الموجودة في الشوكولاه والحلويات وغيرها، لأن السكاكر المتحولة من النشويات، هي سكريات بطيئة الامتصاص، على خلاف السكريات الموجودة في الحلويات، فإنها سكريات سريعة الامتصاص.

كما أن السكريات بطيئة الامتصاص، تساعد الكثير من مرضى السكر، لأن مفعولها طويل الأمد، حيث تساعد مرضى السكري على عدم انخفاض السكر في دمهم لفترة طويلة نسبياً.

والنشويات تتحول إلى سكريات، بفعل العصارة الهاضمة، أو اللعاب، ويحدث تحوّل النشويات إلى سكاكر، بالقدر الذي تتعرض فيه النشويات لهاتين المادتين الحيويتين.

وبشكل عام، ينتمي الأرز إلى فصيلة “السكريات والنشويات”، والتي تمد الجسم بالحرارة والطاقة، مثلها مثل القمح والذرة وبعض الخضروات وبعض البقوليات وغيرها.