10  شهداء فلسطينيين في تصعيد اسرائيلي على غزة و المقاومة ترد بعشرات الصواريخ

497
اثار القصف الاسرائيلي على غزة
اثار القصف الاسرائيلي على غزة

استشهد 10 فلسطينيين بينهم سيدة حامل، وطفلة رضيعة، وجرح 70 آخرين، جراء التصعيد الاسرائيلي المتواصل منذ يوم السبت، فيما قتل ثلاثة اسرائيليين وأصيب آخرين اثر سقوط صواريخ المقاومة الفلسطينية على مدينة عسقلان .

ومنذ يوم الجمعة قصفت الطائرات الاسرائيلية والآليات المدفعية، قرابة 200 هدف مدني في مناطق متفرقة في قطاع غزة، ولا تزال الغارات متواصلة حتى هذه اللحظة .

وبحسب المصادر الرسمية فانه تم تدمير 7 بنايات سكنية بشكل كامل، واستهداف 4 منازل ومحيطها بالصواريخ، وتدمير مسجد في مخيم الشاطئ، واستهداف 3 ورش حدادة، والإغارة على 30 أرض زراعية، وقصف 21 موقعا عسكريا و17 مرصدا يتبع لفصائل المقاومة .

جيش الاحتلال اعترف أنه قصف 220 هدفا في قطاع غزة منذ السبت، فيما أشار في بيان سابق لجيش الاحتلال أن نحو 250 صاروخا أُطلقت من غزة باتجاه البلدات والمدن الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

التصعيد الاسرائيلي بدأت بعد استشهاد أربعة فلسطينيين واصابة 51 آخرين جراء قصف الاحتلال موقع لحركة حماس والاعتداء على المشاركين في مسيرات العودة.

وردت فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ تجاه المستوطنات الاسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

وقالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، إنها سترد على جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق قطاع غزة بشكل غير مسبوق.

وأضاف بيان المقاومة “نظرا لإصرار العدو على استهداف البيوت الآمنة فإن المقاومة قررت الرد على جرائم الاحتلال بشكل غير مسبوق”.

وقصفت فصائل المقاومة بعشرات الصواريخ بئر السبع وعسقلان رداً على استهداف البيوت الآمنة.

واستهدفت كتائب القسام مركبة عسكرية صهيونية شمال القطاع بصاروخ كورنيت مطور وأصابتها بشكل مباشر.

وفي سياق متصل قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن قصف إسرائيل للمبنى الذي يضم مكتب وكالة الأناضول في غزة، لن يثني تصميم عاملي الوكالة ولا عزيمة تركيا.

وأضاف أوقطاي “رأيت أن المدير العام لوكالة الأناضول (شنول قازانجي) وعامليها أشد عزيمة عقب الحادث، وأهنئهم على ثباتهم”.

واستهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مبنى من 7 طوابق يضم مكتب وكالة “الأناضول” بـ5 صواريخ على الأقل، ما تسبب في تدميره بالكامل، دون وقوع إصابات بين موظفي الوكالة.

من جهته قال مدير جمعية “ياردم ألي” التركية الإغاثية إن تدمير مكتب الجمعية في قطاع غزة يأتي في إطار “قطع يد المساعدات التي تمدّها تركيا للمحتاجين والفقراء في القطاع”.

وأضاف ” الجمعية تقدم خدماتها للمحتاجين بغزة وفي عدة دول من العالم، والمساعدات تجعل المحتاجين بغزة قادرين على تخطي الأوضاع الصعبة التي يعيشونها، والتي تتسبب بها إسرائيل. وبالرغم تدمير المكتب، الا أننا سنواصل تقديم المساعدات.