مكالمة هاتفية للتهنئة برمضان تغضب الامارات

0
503
البحرين والامارات
البحرين والامارات

هزت مكالمة هاتفية أجراها رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، لأمير قطر تميم بن حمد، لتهنئة بحلول شهر رمضان، أركان مملكة الشر والخراب الامارات ، التي ضاقت ذرعاً بمكالمة هاتفية لم تتجاوز سوى دقائق معدودة.

الامارات اعتبرت الاتصال الذي تناولته وسائل الاعلام بشكل عابر جداً، رأته الامارات، ضرب في عمق الأجندة الإماراتية وما يقودها ومن يروج لأفكارها ويعبر عنها.

هذا الضجر عبر عنه مستشار محمد بن زايد الذي علق على الاتصال بالقول ” مكالمة هاتفية مفاجئة دقت بابا من أبواب الدوحة طارت بها الشقيقة الشقية قطر فرحة غير مصدقة واعتبرتها معجزة من معجزات شهر رمضان الكريم “.

عبد الخالق أضاف في تغريدته على حسابه على تويتر موجهاً كلامه لقطر ” الاشقاء في قطر لا تحلقوا في السماء فرحا ولا تحملوا المكالمة أكثر مما تحتمل، هي مجرد مكالمة ولا يوجد أي اختراق، والمقاطعة مستمرة حتى أجل غير مسمى “.

ولا تحمل تغريدة المسئول الاماراتي الكثير من الاحتمالات، فهو يقر بشكل واضح لا لبس فيه عنوانه نحن سادة الخراب في هذه المنطقة فكيف تضعون وردة في هذا السواد الخليجي الذي سهرت أبوظبي في ليل لإحاكته ورسمه وتنفيذه..

وتثبت أبو ظبي بهذه السياسة المستمرة أنها قاسمة ظهر الخليج والعرب، ففي عهد محمد بن زايد تستمر برفع شعار الخراب في المنطقة والاقليم بسياسية الكراهية المغلفة بتسامح مزيف يلمع كسكين حادة تبطش بكل من تسول له نفسه ميد يد السلم والسلام من الخليج الغارق بأزماته.

ان من معجزات الشهر الكريم ان حصلت، فهي قبول الإمارات لأي توجه ينهي الأزمة الخليجية التي تعتاش أبوظبي على ظهرها كلما تعمقت وزادت فجوتها، فهي من يضرم النار على أي بادرة تنجي المجلس الخليجي من التآكل والانهيار.

أما قطر فقد حملت اتصال رئيس الوزراء البحريني بمعاني الأخلاق، بانه يحمل تهنئة ومباركة بحلول الشهر الكريم.

سياسياً، فربما يعطي الاتصال مؤشراً بأنه ما زال في دول الحصار من يحمل في جعبته حكمة تسعى بشكل أبو بآخر إلى تفادي انهار المجلس الخليجي ودماره أخلاقياً واجتماعياً، كما يرى مراقبون.

امارات الشر كما يسميها منتقدوها، ارتعدت خوفاً في وقت سابق عندما نشرت وكالة أنباء إيرانية بأن هناك محاولة تقارب بين الرياض والدوحة.

على وقع هذا الخبر جن جنون إعلام أبوظبي حينها لتشن هجوما عنيفاً على قطر من جانب وعلى السعودية من جانب آخر بشكل غير مسبوق، محاولة منع أي نوع من الحلحلة أو التقارب، معتبرة أن أي تقارب بين أي طرف من دول الحصار مع الدوحة هو تهميش لها و لعنجهيتها ومكانتها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here