اقتصاد قطر يحقق انجازات كبيرة خلال الحصار العربي

0
364
غرفة قطر
غرفة قطر

يواصل الاقتصاد القطري تحقيق الانجازات خلال العامين الماضيين والتي تتجاوز تداعيات الحصار الظالم على قطر في زمن قياسي نتيجة الاجراءات السريعة التي اتخذتها الدولة من جهة، وديناميكية القطاع الخاص المحلي الذي أظهر قدرة كبيرة على التعاطي مع حجم التحديات الكبرى من جهة أخرى.

وقال صالح بن حمد الشرقي المدير العام لغرفة قطر، “إن الحصار ساهم في تسريع استراتيجيات الدولة الاقتصادية، والتوسع في المشروعات الزراعية والصناعية، وزيادة الاستثمارات الخارجية”.

كما ساهم الحصار وفق الشرقي، “باقرار تشريعات جديدة تعزّز استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتقديم حوافز تشجيعية جديدة للقطاع الخاص لدعم الصناعات المحليّة، وزيادة الإنتاج، وتعزيز علاقات التعاون مع دول العالم، وتنشيط التجارة مع العالم الخارجي”.

وعقدت الغرفة منذ بداية الحصار اجتماعات مع حوالي 200 وفد تجاري عالمي، تمّ خلالها التباحث حول الفرص الاستثمارية المتبادلة وإمكانية إقامة شراكات وتحالفات تجارية.

وأكد الشرقي في حوار مع صحيفة الراية القطرية، “حرص الغرفة على حضور أكبر عدد ممكن من الأعضاء للاجتماع، في إطار تنفيذ توجيهات رئيس مجلس الإدارة سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني بتعزيز حلقات التواصل بين الغرفة والمنتسبين، والاستماع إلى آراء رجال الأعمال ومقترحاتهم حول تطوير أداء القطاع الخاص في العملية الاقتصاديّة”.

واستعدّت لاجتماع الجمعية العمومية المقرر يوم الأحد المقبل 12 مايو، وقد حققت غرفة قطر إنجازات كبيرة خلال العام الماضي 2018 منها انضمام الغرفة للمجلس العالمي للإدخال المؤقت للبضائع WATAC، وبدء تطبيق دفتر الإدخال المؤقت « ATA CARNET» فعلياً في دولة قطر بدءاً من شهر أغسطس 2018، وأصدرت أول بطاقة في شهر سبتمبر 2018، وفق الشرقي.

وانضمت غرفة قطر إلى مجلس شهادات المنشأ (سلسلة الاعتماد) بغرفة التجارة الدوليّة.

ونظمت، نحو 170 فعالية مختلفة، واستقبلت نحو 100 وفد تجاري عالمي، ونظمت 7 زيارات خارجية لأصحاب الأعمال القطريين إلى عدد من دول العالم، كما نظمت وشاركت في عدد من المعارض التجارية، وعقدت 26 ندوة ومؤتمراً وملتقى، ووقعت نحو 9 اتفاقيات ومذكرات تفاهم.

ولفت الشرقي في حوار مع صحيفة الراية القطرية، ” إلى طفرة الصادرات غير النفطية للقطاع الخاص وتحقيقها نمواً كبيراً خلال العام الماضي بفضل الانفتاح على أسواق جديدة وتدشين خطوط ملاحية جديدة مع بلدان كثيرة، مضيفاً أن قيمة هذه الصادرات تجاوزت 24.4 مليار ريال بنمو 35.1% مقارنة مع العام 2017 “.

وأوضح أن  الكويت وسلطنة عمان من أبرز الدول التي وسَّعت قطر علاقاتها التجارية معها خلال هذه الفترة، فتضاعف حجم الاستثمارات المشتركة والتبادل التجاري.

وأشاد الشرقي بمساهمة القطاع الخاص الكويتي والعماني في تزويد السوق القطري بكثير من المنتجات والسلع منذ بداية الأزمة، وهو ما أسهم في استقرار السوق المحلي القطري.

وأكد أن الفترة القادمة ستشهد مزيداً من النمو في الشراكة التجارية بين القطاع الخاص القطري ونظيريه في الكويت وعُمان لا سيما في ظل التقارب الكبير بين قطر وهذين البلدين الشقيقين.

وقال “إن شركات القطاع الخاص استطاعت منذ اليوم الأول للحصار أن تقف بجانب الدولة لمواجهة تداعياته”.

وأشار إلى تمكن شركات القطاع الخاص من توفير كافة المواد المطلوبة للسوق المحلي خاصة المواد الغذائية ومواد البناء، وكيف ضاعفت المصانع الموجودة من إنتاجها واستحدثت منتجات جديدة؛ ما ساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي في بعض السلع.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here