ابتكار يحول ثاني أكسيد الكربون إلى صخور

0
390
ظاهرة الاحتباس الحراري
ظاهرة الاحتباس الحراري

توصل فريق من الباحثين لابتكار علمي غير مسبوق، بإمكانه تخليص العالم من أزمة الاحتباس الحراري وزيارة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

ووفق صحيفة ” الديلي ميل ” البريطانية فان فريق من الباحثين في ايسلندا، توصل لتقنية جديدة تسمح لهم بتحويل ثاني أكسيد الكربون الذي يعد أخطر الغازات الدفيئة في العالم إلى أحجار معدنية.

“الغازات الدفيئة” في الغلاف الجوي للأرض، يطلق عليها هذا الاسم لأنها تمتص الأشعة التي تفقدها الأرض وتمنع تسربها إلى الفضاء، بصورة تزيد من “ظاهرة الاحتباس الحراري ” وزيادة درجة حرارة الأرض.

واعتمد الباحثين على تكنولوجيا، تجعل صخور البازلت قادرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون وتحويله إلى مكون صلب، في وجود ضغط مرتفع.

وأشارت الصحيفة نقلا عن الباحثين إلى أن ” تداخل السائل المملوء بثاني أكسيد الكربون، مع عناصر الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد، الموجودة في صخور البازلت، يبدأ في التحول إلى شكل صلب “.

ووفق الصحيفة فقد شارك في هذه التجارب باحثو مشروع “كاربفيكس” في أيسلندا بالتعاون مع جامعة أيسلندا والمركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية وجامعة كولومبيا في الولايات المتحدة.

وخلال المراحل التجريبية، تمكن الباحثين من منع 12 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون من الانطلاق في الغلاف الجوي.

وأشارت صحيفة الديلي ميل إلى أن تلك التجارب تم إجراؤها في محطة هيليشيدي لتوليد الطاقة الحرارية الجوفية، وتمكنت من خفض الانبعاثات الضارة بمقدار الثلث.

والاحتباس الحراري هو ازدياد درجة الحرارة السطحية المتوسطة في العالم مع زيادة كمية ثاني أكسيد الكربون، وغاز الميثان، وبعض الغازات الأخرى في الجو.

و تسمى بالغازات الدفيئة لأنها تساهم في تدفئة جو الأرض السطحي، وهي الظاهرة التي تعرف باسم الاحتباس الحراري.

ولوحظت الزيادة في متوسط درجة حرارة الهواء منذ منتصف القرن العشرين، مع استمرارها المتصاعد، حيث زادت درجة حرارة سطح الكرة الأرضية بمقدار 0.74 ± 0.18 °م (1.33 ± 0.32 فهرنهايت) خلال القرن الماضي.
وانتهت اللجنة الدولية للتغيرات المناخية إلى أن غازات الدفيئة الناتجة عن الممارسات البشرية هي المسؤولة عن معظم ارتفاع درجة الحرارة الملاحظة منذ منتصف القرن العشرين، في حين أن الظواهر الطبيعية، مثل الضياء الشمسي والبراكين، لها تأثير احترار صغير منذ عصور قبل الصناعة حتى عام 1950 وتأثير تبريد صغير بعد ذلك.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here