روسيا : قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ” مُسيسة “

0
63
روسيا تعتبر قرار حظر الاسلحة الكيمائية مسيسة
روسيا تعتبر قرار حظر الاسلحة الكيمائية مسيسة

اعتبرت ” روسيا ” اليوم الخميس، قرارات المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية ” مسيَّسة، وبعيدة عن التوافق “.

وفي مشروع قدمته موسكو إلى مجلس الأمن الدولي ، قبيل بدء منظمة حظر “الأسلحة الكيميائية “، فتح تحقيق جديد حول استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.

وأكدت روسيا في مشروعها المقدم إلى مجلس الأمن أن قرارات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية “المسيسة والبعيدة عن التوافق”، تقلل إلى حد كبير من كفاءة أنشطة المنظمة في التركيز على القضايا المشتركة والصعبة المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

واعتبرت روسيا أن عدم وجود توافق في الآراء بين الدول الأعضاء بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، من شأنه أن يؤدي إلى انقسام المنظمة ويعيق أنشطتها.

ودعت روسيا إلى إعادة تأسيس روح التوافق داخل المنظمة وإقامة تعاون وثيق بين جميع البلدان الأطراف في معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.

ومن المقرر أن يبدأ هذا الشهر، فريق تابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يتكون من خبراء قانونيين وفنيين، عمله لتحديد المسؤول عن الهجمات الكيميائية التي وقعت في سوريا.

وقبل أيام طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن الدولي بضرورة العمل من أجل “تحديد هوية كل من استخدموا الأسلحة الكيميائية في سوريا ومساءلتِهم”.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بالإجماع في 27 سبتمبر/أيلول 2013 تحت الرقم 2118 يدين استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا ويطالبها بنزعها وتدميرها.

لكن القرار لا يهدد بعمل عقابي تلقائي ضد حكومة الرئيس بشار الأسد إذا لم تمتثل للقرار، بل يشير إلى أنه في حال الإخفاق في الالتزام ببنود التخلص من الأسلحة الكيميائية فإن المجلس سيتوجه لاتخاذ إجراءات بموجب البند السابع.

وبموجب القرار الجديد سيتعين على مجلس الأمن -في حال عدم التزام النظام السوري ببنود الاتفاق- التوافق من جديد على اتخاذ تلك الإجراءات، وليس الانتقال بشكل تلقائي للبند السابع.

واعتمد القرار -الذي جاء بعد جهود دبلوماسية مكثفة استمرت أسابيع- على اتفاق بين روسيا والولايات المتحدة تم التوصل إليه بجنيف في وقت سابق من الشهر الجاري، في أعقاب هجوم بغاز السارين أسفر عن مقتل المئات في إحدى ضواحي دمشق في 21 أغسطس/آب، واتهمت واشنطن النظام السوري بتنفيذه.

وجاء القرار بعد تعرض الغوطة الشرقية و معضمية الشام بالغوطة الغربية لدمشق، جنوبي سوريا، في 21 أغسطس 2013، لهجمات بصواريخ تحمل غاز السارين والأعصاب ، قضى على إثرها أكثر من 1450 شخصا أغلبهم من الأطفال.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا