بسبب نذر الحرب .. الامارات و السعودية أكبر الخاسرين في البورصة الخليجية

0
218
السعودية والامارات اكبر الخاسرين في بورصة الخليج
البورصة الخليجية

تكبدت السوق السعودية والاماراتية خسائر فادحة بين الأسواق الست متأثرة لعمليات بيع واسعة من جانب المستثمرين . وخلال تعاملات الأسبوع الماضي ، خسرت البورصات الخليجية نحو 34 مليار دولار لتكون بذلك تكبدت أكبر الخسائر بين الأسواق الست.

وتسببت عمليات البيع الواسعة من جانب المستثمرين الذين سيطرت عليهم نذر الحرب المخيمة على المنطقة وتعاملاتهم ، في الوقت نفسه فشل التدخل الحكومي في الرياض وأبو ظبي في دعم الأسهم ومنعها من الانزلاق.

القيمة السوقية للبورصة السعودية انخفضت بنسبة 3.08 في المائة إلى 2.018 مليار ريال (538.28 مليون دولار)، مقابل 2.082 مليار ريال (555.41 مليون دولار) في الأسبوع السابق له، خاسرة 17.2 مليار دولار، بذلك تكون قد تصدرت الأسواق الخليجية من حيث قيمة الخسائر.

وأنهى ” المؤشر الرئيسي ” للسوق تعاملات الأسبوع عند مستوى 8612.85 نقطة، فاقدا 235.09 نقطة، ليتراجع بنسبة 2.65 في المائة.

وجاء تراجع السوق متأثراً بانخفاض أغلب القطاعات، حيث تصدر ” قطاع الاتصالات ” التراجعات بنسبة 5.73 في المائة، تلته الأدوية بنحو 5.59 في المائة والعقارات 5.35 في المائة.

الخسائر الإماراتية جاءت في المرتبة الثانية خليجيا بعد السعودية، بعد أن فقدت الأسهم في أبوظبي ودبي نحو 38.4 مليار درهم (10.45 مليارات دولار).

وانخفض رأس المال السوقي لسوق أبوظبي للأوراق المالية بنحو 26.667 مليار درهم ليصل إلى 486.13 مليار درهم الأسبوع الماضي، مقابل 512.799 مليار درهم بنهاية الأسبوع السابق عليه، حيث هوى المؤشر العام بنسبة 6.6 في المائة إلى مستوى 4719.26 نقطة، فاقدا 333.5 نقطة.

و خسر ” سوق دبي ” المالي نحو 11.7 مليار درهم، ليصل رأس المال السوقي إلى 343.14 مليار درهم، مقابل 354.85 مليار درهم بنهاية الأسبوع السابق، وذلك بعد أن انخفض المؤشر العام للسوق بنسبة 3.65 في المائة، إلى مستوى 2575.01 نقطة.

وهرع المستثمرين إلى عمليات بيع عشوائية وواسعة بعد تصاعد مخاوفهم من اعلان وزارة الخارجية والتعاون الاماراتية عن تعرض أربع سفن شحن تجارية من عدة جنسيات ، لما وصفتها بعمليات تخريبية بالقرب من المياه الاقليمية للدولة بالقرب من امارة الفجيرة .

و كشف وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ، عن تعرض ناقلتي نفط سعوديتين لهجوم، في المياه الإقليمية للإمارات.

ويرى مراقبون أنه رغم تدخل المؤسسات الحكومية في السعودية والإمارات تحديدا لكبح هبوط الأسهم وانزلاق المؤشرات خلال أخر جلستين من تعاملات الأسبوع الماضي (الأربعاء والخميس)، إلا أن المؤشرات أغلقت على هبوط بفعل الخسائر الكبيرة في الجلسات الثلاث السابقة.

ووفق المختص أحمد إبراهيم، محلل أسواق المال، فان الخوف سيطر على المستثمرين، بسبب نذر الحرب التي تدفع الكثيرين إلى تسييل محافظهم (بيع الأسهم) والخروج من الأسواق في ظل هذه الظروف العصيبة، الأمر هذه المرة أكثر إرباكا للجميع.

وسيكون ” كشفت الخسائر مفتوحا حال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران، والكل يعلم أن السعودية والإمارات ستدفعان ثمناً باهظاً لفاتورة هذه الحرب وتداعياتها، كما أن أسواق الخليج الأخرى سيكون لها نصيب من الخسائر” كما يقول المختص ابراهيم.

ونقلت صحيفة العربي الجديد عن مسئول كبيرة في احد بنوك الاستثمار، قوله ” ان ما يحدث في أسواق المال الخليجية بداية فقط لعمليات هروب كبيرة من البورصات، وهناك مخاوف من المزيد من الخسائر خلال الأيام المقبلة “.

ويرى أن ” التوترات الحالية في منطقة الخليج تحمل للمستثمرين مخاوف إضافية، بعد أن تسبب القرار الأميركي في وقت سابق من مايو/أيار الجاري بزيادة الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية، في قلق أسواق المال العالمية، لا سيما الناشئة التي ستكون الأكثر تضرراً من تعرض النمو العالمي لأضرار من جراء الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here