سفارة السعودية في واشنطن تعلن اعتراض صاروخين للحوثيين باتجاه منطقة مكة !!

0
337
السعودية تتصدى لصواريخ بالستية
السعودية تتصدى لصواريخ بالستية

اعترض الدفاع الجوي السعودي صاروخين أطلقهما الحوثيين باتجاه منطقة مكة حسبما ذكرت السفارة السعودية في واشنطن .

وذكر حساب السفارة السعودية في واشنطن على موقع تويتر أن “الدفاعات الجوية اعترضت صاروخين إيرانيين الصنع أطلقهما الحوثيون على منطقة مكة”.

من جهته ، قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، إنه “في صباح اليوم الإثنين، رصدت منظومات الدفاع الجوي الملكي السعودي أهدافاً جويةً تحلق على مناطق محظورة بمحافظة جدة ومحافظة الطائف (غرب)”.

وأوضح العقيد الركن تركي المالكي أنه “تم التعامل معها وفق ما يقتضيه الموقف”.

وكانت وسائل اعلام سعودية قالت إن الدفاع الجوي اعترضت، فجر الإثنين، صاروخيْن باليستيين؛ الأول فوق مدينة الطائف وكان متجهاً إلى مكة المكرمة، والآخر فوق مدينة جدة، غربي المملكة.

واتهمت وسائل الاعلام السعودية ، الحوثيين بالوقوف وراء الواقعة، مذكرة أن محاولة استهداف مكة المكرمة ليست الأولى من نوعها، وكان أحدثها في يوليو/ تموز 2017، وتم تدمير الصاروخ آنذاك.

بدورها نفت جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، في بيان لها ، استهداف مكة المكرمة بصاروخ باليستي.

ووصفت الجماعة ، التصريحات السعودية باستهداف مكة بصواريخ باليستية بأنها “ادعاءات” تهدف للتغطية على ما وصفته بـ”الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني عبر استغلال المكانة الدينية لمكة المكرمة في قلوب المسلمين”.

ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا في اليمن، تعد الإمارات أحد أبرز أعضائه، ويدعم القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران.

وأعلنت السعودية، الثلاثاء الماضي، أن طائرات مسيرة مسلحة هاجمت محطتين لضخ النفط في محافظتي عفيف والدوادمي بمنطقة الرياض.

وتبنى الحوثيون ذلك الهجوم، والذي تلاه دعوة سعودية للقادة العرب لحضور قمتين بنهاية الشهر، لمناقشة التهديدات التي تواجه المنطقة.

ومنذ سبتمبر 2014، يسيطر الحوثيون على محافظات يمنية، بينها العاصمة صنعاء، وتقاتلهم القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على تلك المحافظات، وتقود الأمم المتحدة جهودا للتوصل إلى حل سلمي ينهي الحرب، التي جعلت معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وأدت حرب التحالف بقيادة السعودية في اليمن لخسائر كبيرة في أرواح المدنيين وبعضها قد يرقى إلى جرائم حرب، وفق اتهام تضمنه أول تقرير أممي قدمته بعثة الخبراء المستقلين إلى مجلس حقوق الإنسان بشأن اليمن.

ووفق مجموعة خبرا فان لديهم اعتقاد أن حكومة اليمن ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مسؤولة عن انتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن كما أن لديها أسبابا تدفعه أيضا للتفكير بأن السلطات مسؤولة عن انتهاكات في المناطق التي تسيطر عليها.

مجموعة الخبراء تعتقد أيضا أن أطراف النزاع المسلح في اليمن ارتكبت عددا كبيرا من الانتهاكات للقانون الإنساني الدولي تقرير الخبراء الدوليين الذي يشمل الفترة الممتدة من أيلول سبتمبر عام 2014 وحتى حزيران يونيو الماضي، أشار أيضا إلى أن فرض التحالف قيودا مشددة على موانئ البحر الأحمر ومطار صنعاء أدى إلى حرمان اليمنيين من إمدادات حيوية وهو ما قد يمثل أيضا جرائم دولية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here