قناة عبرية : ترامب دعا اسرائيليين للمشاركة في الورشة الاقتصادية في المنامة

0
80
الورشة الاقتصادية تبدأ من البحرين
الورشة الاقتصادية تبدأ من البحرين

ضمن الخطة الاقتصادية لما يسمى بـ ” صفقة القرن ” وجهت ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، دعوات لشخصيات اسرائيلية للمشاركة في الورشة الاقتصادية في البحرين والتي ستقام بهاية الشهر المقبل.

وبحسب القناة العبرية 13 ، فان تلك الدعوة تأتي ضمن الخطة الاقتصادية الخاصة بصفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية .

وبعد فوز الرئيس الأمريكي ترامب برئاسة الولايات المتحدة  الامريكية اقترح خطة سلام ” صفقة القرن ” ومن المقرر الكشف عنها في يونيو المقبل، و الصفقة حسب ما يتردد هي لاجبار الفلسطينيين بمساعدة دول عربية على تقديم تنازلات مجحفة لصالح الكيان الاسرائيلي، وعلى حساب الثوابت الفلسطينية، ما يعني عملياً انهاء القضية الفلسطينية.

العاصمة البحرينية المنامة، تستضيف في يونيو المقبل، ” الورشة الاقتصادية ” التي تستهدف جذب استثمارات إلى المنطقة بالتزامن مع تحقيق السلام، وذلك في أول فعالية أمريكية ضمن ” صفقة القرن “.

وبحسب القناة العبرية فان ” شخصيات إسرائيلية رسمية وغير رسمية من رجال أعمال، تلقت دعوات وأنه من المتوقع أن يتم الاستجابة بشكل إيجابي من قبل المدعوين “.

وقالت قناة كان العبرية ، ان ادارة ترامب تسعى لجمع مئات المليارات من الدولارات لصالح الفلسطينيين ودعمهم اقتصاديا خاصةً في قطاع غزة وذلك ضمن خطة الصفقة ، الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية .

القيادة الفلسطينية رفضت التعاطي مع أية تحركات أمريكية في ملف التسوية السياسية، منذ أن أعلن ترامب، في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وتتهم القيادة الفلسطينية ترامب بالانحياز التام لصالح إسرائيل، وتدعو إلى إيجاد آلية دولية لرعاية عملية السلام، المجمدة منذ 2014.

من جهتها قالت حركة حماس ” إنها تتابع بقلق بالغ الإعلان الأمريكي عن عقد “ورشة عمل” اقتصادية في شهر يونيو/حزيران المقبل، في العاصمة البحرينية المنامة باعتبارها أول فعالية أمريكية ضمن خطة “صفقة القرن” الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وحذرت الحركة في بيان لها من الأهداف الخبيثة من وراء أي خطوات أو أنشطة تمثل بوابة للتطبيع والانخراط العربي العملي في تبني “صفقة القرن” وتطبيقها، واعتماد الرؤية الإسرائيلية (نتنياهو- ترامب) لما يسمى السلام الاقتصادي لإنهاء القضية الفلسطينية، والذي يتعارض مع القرار العربي والموقف الفلسطيني الموحد برفض الصفقة الأمريكية التصفوية، ويمثل خروجًا عن الثوابت العربية والإسلامية”.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ولا ضمها إليها، في 1981.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا