روسيا تحذر من استفزاز حليفتها ايران و أمريكا تبحث ارسال تعزيزات

0
102
أمريكا ايران
ايران

في الوقت الذي تبحث فيه أمريكا ارسال قوات اضافية إلى منطقة الشرق الأوسط ، حذرت روسيا الولايات المتحدة الأمريكية من استفزاز ايران ، التي ترفض الاستسلام والتفاوض في الوقت الراهن.

وقال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شانهان “ما نبحثه هو: هل هناك ما يمكن أن نفعله لتعزيز حماية القوات في الشرق الأوسط؟ قد يتضمن الأمر إرسال قوات إضافية”.

و رفض باتريك شانهان في (البنتاغون) التقارير التي أشارت إلى أن أعدادا محددة من القوات قيد البحث في هذه المرحلة.

من جهتها قالت وزارة الخارجية الروسية إن أمريكا تتعمد استفزاز طهران، معتبرة أن هذا الأمر يمثل مسارا خطيرا. ودعت المتحدثة باسم الخارجية ” ماريا زاخاروفا ” واشنطن إلى التفكير في عواقب ما سمته السلوك العدواني تجاه إيران.

بدوره أكد الرئيس الإيراني ” حسن روحاني ” أن بلاده لن تستسلم للضغط الأميركي ولن تتخلى عن أهدافها حتى إذا تعرضت للقصف، وذلك مع تصاعد الحرب الكلامية بين طهران والولايات المتحدة.

أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ” عباس موسوي “، فقال إن “لدى بلاده القدرة على مواجهة أي اعتداء عسكري بالقوة، لكنها في الظروف المناسبة قادرة على التفاوض والتعاون أيضا “، وأضاف أن “طهران لن تواجه طريقا مسدودا “.

وفي وقت سابق نقلت وكالة فارس للأنباء عن قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني اليوم، قوله ” إن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة هي “صراع إرادات”، مشيرا إلى أن أي “مغامرة” من الأعداء ستواجه برد ساحق “.

وكشفت إيران اليوم أنها استقبلت وفودا سرية أجنبية بخصوص التوتر مع الولايات المتحدة، في حين حددت موقفها من التفاوض مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال مجلس الأمن القومي الإيراني “أبلغنا بعض الوفود التي زارتنا سرا بأن موقفنا الحالي هو عدم التفاوض”. وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.

وتضاعف التوتر في الأيام الأخيرة بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية إرسال حاملة الطائرات أبراهام لنكولن وقاذفات بي 25 إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية عن استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأميركية، لكن الجانبين أكدا أكثر من مرة عدم سعيهما للدخول في حرب عسكرية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here