منظمة مغربية تدعو السعودية للتراجع عن أحكام إعدام 3 دعاة

0
52
الدعاة (من اليمين) القرني والعودة والعمري
الدعاة (من اليمين) القرني والعودة والعمري

دعت حركة “التوحيد والإصلاح” المغربية، السعودية إلى التراجع عن أحكام إعدام 3 دعاة بارزين وإطلاق سراحهم.

وفي بيان لحركة التوحيد والاصلاح المغربية الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية قائد الائتلاف الحكومي، دعت السعودية لتوضيح موقفها من الأنباء حول اعدام ثلاث دعاة بارزين، مناشدة بالتراجع عنها في حال صحة هذه الأحكام.

وطالبت حركة التوحيد والاصلاح بإطلاق “كافة العلماء والمفكرين ودعاة الإصلاح السلميين المعتقلين بسبب الرأي وإسداء النصح”.

وناشدت الحركة رؤساء دول منظمة التعاون الإسلامي أن يبذلوا كل الجهود للحيلولة دون إصدار مثل هذه الأحكام، والسعي للإفراج عن العلماء والدعاة.

وكانت مصادر حكومية سعودية تحدث لموقع ” ميدل ايست أي “، البريطاني عن موعد اصدار وتنفيذ حكم الاعدام على الشيخ سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري .

ووفق الموقع البريطاني ، الذي استند إلى مصدرين حكوميين سعوديين ، ان ” أحكام الاعدام ستصدر وتنفذ بعد نهاية شهر رمضان بوقت قصير وأن تنفيذ الإعدام في العودة والقرني والعمري سيتم فور صدور الأحكام “.

وأثار تسريب الخبر موجة من السخط والغضب الشديد على مواقع التواصل الاجتماعي تجاه النظام السعودي .

وغرد النشطاء على وسم “إعدام المشايخ جريمة” ، ووسم ” معتقلو الرأي ليسوا ارهابيين “، عبر “تويتر”، معبرين عن رفضهم لهذه الجريمة البشعة بحق الدعاة الثلاثة ، ومطالبين بالإفراج عنهم ووقف جرائم النظام السعودي بحق الدعاة والصحفيين والمواطنين السعوديين في السجون السعودية .

وقال حساب معتقلو الرأي على موقع تويتر ، والمهتم بمعتقلي الرأي في السعودية ” في ضوء ما حذرت منه تقارير حقوقية دولية من احتمال قيام السلطات السعودية بتنفيذ أحكام إعدام بعد العيد، ندعو الجميع إلى تحرك فوري من أجل كشف زيف التهم الموجهة لمعتقلي الرأي و الضغط على السلطات للإفراج الفوري عنهم “.

وذكر الحساب في تغريدة أخرى أنه ” في ظل المماطلات في المحاكمات وفي الإفراج عن كل من الشيخ سلمان العودة والدكتور علي العمري والشيخ عوض القرني تزداد المخاوف من أن السلطات تدبر أمراً قد يصل لحد تنفيذ الإعدام ضدهم بذريعة تلك التهم الزائفة الباطلة بأنهم إرهابيون “!!

ووفق الحساب فقد تم توجيه أكثر من 37 تهمة ضد سلمان العودة “وكلها تُهم زائفة.. كل ذلك ضمن محاولات السلطات إقناع الرأي العام بوجوب “إعدامه”.. والسبب أنه شخصية مؤثرة لها شعبية كبرى ومتابعين بالملايين.

وجددت التأكيد في تغريدة أخرى أن “الدكتور علي العمري ليس إرهابياً بل هو داعية شبابي ووجه إعلامي وأكاديمي مميز”، مطالبة بالحرية للعمري ولجميع معتقلي الرأي في السعودية “.

وأضاف الحساب ” معتقلو الرأي لم يكونوا يوماً خصوماً للدولة .. بل على العكس سعوا إلى الإصلاح بكل جهودهم “.

ولاقت الوسوم المناصرة للدعاة السعوديين تفاعلا واسعا على منصات التواصل العربية، إذ عبر آلاف عن غضبهم الشديد من احتمال أن تنفذ السلطات السعودية هذا القرار، مؤكدين أن الدعاة الثلاثة رموز مجتمعية وليسوا إرهابيين.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا