الامارات تدعو لعدم تحري هلال شوال  !!

0
309
هلال شوال
هلال شوال

حذّر “مركز قطر لعلوم الفضاء ” ، من دعوة ما يسمى ” بمركز الفلك الدولي ” لعدم تحرير هلال شهر شوال والاكفتاء بما جاء في بيان المركز.

وقال، الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء، إن هذا البيان الذي دعا لعدم تحري هلال شوال صدر من قبل ما يسمى بمركز الفلك الدولي الذي هو في حقيقة الأمر غطاء جديد لمشروع فشل في السابق تحت مسمى المشروع الإسلامي لرصد الأهلة “.

وأوضح الشيخ سلمان أنه ” سبق التنويه عنه والتحذير من هذا المركز في السابق لما كان ينشر من الأفكار الخاصة بفرد واحد وليس بقرار مشترك وجماعي ويتخذ الإسلام غطاء له، وهو عبارة عن مركز يدار من قبل شخص واحد فقط ويقيم في أبو ظبي منذ عدة سنوات “.

ووفق رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء، فان ” هذه البيانات من أبوظبي وبتصديق من عدد من الفلكيين الداعين لعدم التحري وإحلال الحساب مكان السنة النبوية، بدعوته لدعم تحري هلال شوال “.

وعبر عن أسفه بأن يكون أحد الموقعين على البيان فلكي قطري، قائلاً “ما يجعل من هذا البيان شيء مؤسف بأن من بين المشاركين في التوقيع على هذا البيان فلكي قطري متخصص يعمل في إحدى الجامعات في دولة قطر، وهذا يعتبر مخالف للنهج المتبع في دولة قطر وهو تطبيق السنة النبوية في تحري الأهلة والسيادة في القرار والذي أصبح منهج معتمد تحت إشراف لجنة تحري الأهلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية “.

وأضاف “من المحزن أن نرى الجمعية الفلكية القطرية، وهي جمعية حديثة الولادة تنشر بيان مقتبس من نفس النهج المصاغ فيه بيان أبوظبي بل وتضيف عبارة (مالم تتدخل السياسة). وهي كلمة في نظري مسيئة إلى الشعب القطري عامة لأنها ذكرت في البيان “قطر” دون غيرها، وليس من نهج دولة قطر تسييس أمور العبادات كغيرها من دول الحصار.

وأكد الشيخ سلمان بأن مثل هذه البيانات والمنشورات يجب عدم الالتفات إليها لمخالفتها السنة أولا ولعدم مصداقيتها فيما يتحدث عنه البيان. وهدفه في الحقيقة هو الشهرة واستغلال هذا الشهر الكريم في تشكيك الناس في صيامهم وعيدهم ومحاولة إظهار الكاتب نفسه في مقام المفتي والآمر والناهي في هذه الأمور، وهذا مالا نقبله.

واختتم تصريحه قائلاً: الجهة الرسمية المتخصصة في هذا المجال هي لجنة تحري الأهلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية واتباعهم أمر مذكور في القرآن الكريم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ).

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here