ظريف: مستعد للذهاب إلى السعودية غدًا بشرط

572
ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

طهران | أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف استعداده للذهاب إلى العاصمة السعودية الرياض غدًا، لكنّه اشترط على المملكة تغيير سياساتها تجاه إيران ، مؤكّدة انفتاح بلاده على جميع دول الخليج.

وقال ظريف، في مقابلة مع قناة “العالم” الإيرانية، إن دولتين من دول الخليج (السعودية والإمارات) اختارتا “طريقًا مغايرًا” في علاقتهما مع إيران، واصفًا هذ الطريق بأنّه “خطر على الجميع”.

وذكر أنّه قام بجولة خارجية في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة، وبذل خلالها جهودًا دبلوماسية كبيرة لتوضيح أن طهران لا تريد مواجهة مع أي طرف، مطالبًا الولايات المتحدة الأمريكية بوقف حربها “غير القانونية على الشعب الإيراني.

ورأى وزير الخارجية الإيراني أن الشعب الفلسطيني قادر على إفشال ما تعرف بـ”صفقة القرن” التي سيطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، داعيًا دول المنطقة الداعمة لخطة التسوية الأمريكية إلى إيجاد حل للقضية الفلسطينية.

وأوضح أن صفقة القرن ستتبدل بمقاومة الفلسطينيين إلى “إفلاس القرن”، لافتًا إلى أن ما يحدث في المنطقة يراد به القضاء على حقوق الشعب الفلسطيني.

وأبدى ظريف أسفه على عدد من دول الخليج التي -برأيه- تتعاون مع إدارة ترامب لفرض صفقة التسوية، مضيفًا “كلهم أمل أن أميركا ستحميهم في مقابل خيانتهم للعالم الإسلامي”.

وخاطب وزير الخارجية الإيراني القادة الداعمين لصفقة القرن قائلًا “ليس ضروريا أن تبيعوا القدس للصهاينة، ليس ضروريا أن تبيعوا الجولان للصهاينة، عودوا إلى المنطقة، وأيدينا مستعدة للشد على أيديكم، بشرط أن تكون أهداف فلسطين ومطالب شعوب المنطقة هي مطالبكم، وليس ما يريده نتنياهو”.

وتأتي تصريحات ظريف عقب انتهاء القمة الإسلامية التي عقدت في مكة المكرمة، وغاب عنها الرئيس الإيراني حسن روحاني بدواعي “عدم توجيه الدعوة إليه بصورة لائقة”.

وخلا البيان الختامي لمنظمة التعاون الإسلامي من ذكر إيران، واكتفى البيان بالإشارة إلى شجب الدعم الخارجي الذي يتلقاه الحوثيون في اليمن، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية.

كما أكّد البيان على رفض منظمة التعاون الإسلامي لأي مقترح تسوية لا ينسجم مع حقوق الفلسطينيين، كما أكّد على مركزية القضية الفلسطينية والقدس الشريف وحق الفلسطينيين في دولة مستقلة.