بوريس جونسون سيعلق دفع 50 مليار دولار إلى أن يقدم شروطا أفضل للانفصال عن الاتحاد الأوروبي

0
314
بوريس جونسون يهدد بتعليق مدفوعات بريطانية مقابل الانفصال عن الاتحاد الأوروبي
بوريس جونسون يهدد بتعليق مدفوعات بريطانية مقابل الانفصال عن الاتحاد الأوروبي
روزانا الإخباري

قال بوريس جونسون إنه سيعلق دفع 39 مليار جنيه استرليني (50 مليار دولار) سبق أن وافقت لندن على تسديدها للاتحاد الأوروبي فيما له صلة بالانفصال عن التكتل إلى أن يقدم شروطا أفضل للخروج.

بوريس جونسون يهدد بتعليق مدفوعات بريطانية

وقد أكد جونسون ، المرشح الأوفر حظا لخلافة تيريزا ماي في زعامة حزب المحافظين البريطاني ورئاسة الوزراء لاحقا، خلال حوار مع صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية في عددها الصادر الأحد أن دفع التسوية البالغ قيمتها 39 مليار جنيه استرليني (50 مليار دولار) سيحدث فقط عندما يكون هناك “وضوح أكبر” بشأن احراز تقدم.

وصرح جونسون: “إنني دائما على اعتقاد بأنه من غير الطبيعي بأن نتفق على تقديم شيك بكامل القيمة قبل التوصل إلى اتفاق نهائي”، مضيفا أنه في حال الحصول على صفقة جيدة، فإن المال هو ميسر ومحرك كبير.

اقرأ : الاتحاد الاوروبي يدعو لوقف اطلاق نار في ليبيا بعد هجوم حفتر على طرابلس

من جهته ، أكد الاتحاد الأوروبي مرارا أنه لن يعاود بحث اتفاق الخروج الذي توصل إليه مع ماي في أيار/ مايو  من العام الماضي، والذي رفضه المشرعون البريطانيون ثلاث مرات، ما دفع رئيسة الوزراء إلى إعلان استقالتها هذا الشهر.

ويحظى جونسون، الذي شغل منصب وزير الخارجية في حكومة ماي، بشعبية بين أعضاء حزب المحافظين الذين سيختارون أحد مرشحين سيحصلان على أعلى الأصوات في سلسلة اقتراعات يجريها مشرعو الحزب في الأسابيع المقبلة.

وفي بريطانيا يتولى رئاسة الوزراء في البلاد من يتزعم حزب الأغلبية في البرلمان.

حيث استقالت ماي من منصبها كزعيم لحزب المحافظين الحاكم يوم الجمعة، مما أثار سباقًا داخل الحزب لخلافتها ولكن دون تصويت علني على الزعيم القادم للبلاد.

وستستمر ماي في منصب رئيس الوزراء إلى أن يتم انتخاب زعيم جديد للمحافظين من قبل مشرعي الحزب في البرلمان وأعضاء الحزب – وهي عملية من المتوقع أن تستغرق شهرين.

وستجرى عملية الترشيح الاثنين، ويحتاج كل مرشح إلى دعم ثمانية نواب برلمانيين من الحزب من أجل دخول السباق، وستجرى الجولة الأولى من التصويت يوم الخميس المقبل.

فمن المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد في 31 تشرين الأول/ أكتوبر إذا لم يقر البرلمان اتفاق الخروج، ولم تطلب الحكومة تأجيلا آخر، ما يهدد بحدوث اضطرابات اقتصادية جراء الانسحاب دون اتفاق.

ويمثل المبلغ التزامات بريطانية للاتحاد، وستدفعه لندن على مدى عدة سنوات وفقا لاتفاق الخروج الذي تفاوضت عليه ماي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here