قطر تتوسط بين أمريكا وإيران لإنهاء التوتر بالمنطقة

0
515
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني

قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إن دولة قطر تعمل مع دول أخرى لحث إيران والولايات المتحدة من أجل وقف التصعيد بين البلدين.
ودعا رئيس مجلس الوزراء القطري، خلال تصريحات للصحفيين في لندن، واشنطن وطهران للاجتماع وإيجاد حل وسط يُنهي حالة التوتر في المنطقة.
وقال محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إنه “عند مرحلة ما يجب أن يكون هناك تواصل بين الجانبين، فلا يمكن أن يستمر الوضع كذلك إلى الأبد”.
وذكر أنه “بما أنهم غير مستعدين للدخول في مزيد من التصعيد، فإنه يجب عليهم التوصل لأفكار من شأنها أن تفتح الأبواب”.
ولفت إلى أن هناك دول أخرى منها قطر، وعمان، والعراق، واليابان، تحث على وقف التصعيد بين الطرفين.
وأشار إلى أن كل تلك الدول تشعر بالقلق إزاء ما يمكن أن يؤدي إليه التصعيد.
وكشف عن محاولات سعت فيها قطر ودول أخرى في المنطقة لتهدئة الوضع ووقف التصعيد.
وأوضح أن قطر تجري مباحثات مع الولايات المتحدة وإيران من أجل وقت التصعيد.
وبيّن أن ما تحاول قطر فعله هو سد الفجوة بين الجانبين وإقامة محادثات بين الطرفين، لأن التصعيد لن يكون مفيداً لأي أحد في المنطقة”.
وتشهد منطقة الخليج توترات وحشد أمريكي يشبه بشكل كبير الأوضاع التي سبقت غزو العراق، بسبب ما تقول إنه تهديدات إيرانية لمصالحها في المنطقة.
ووافقت السعودية ودول خليجية أخرى مؤخرًا على طلب الولايات المتحدة الأمريكية إعادة انتشار قواتها العسكرية في مياه الخليج وعلى أرضي دول خليجية أيضًا، في ظل التوتر.
وقال الإعلام السعودي إن إعادة الانتشار الأمريكي في الخليج “يهدف لردع إيران عن أي محاولة لتصعيد الموقف عسكريًا ومهاجمة دول الخليج أو مصالح الولايات المتحدة، وليس للدخول في حرب معها”.
وكانت واشنطن أعلنت الشهر الماضي عن نشر المزيد من بطاريات منظومة “باتريوت” للدفاع الجوي في الشرق الأوسط، بعد أيام من نشرها حاملة طائرات ومجموعتها القتالية وإرسالها أربع قاذفات استراتيجية من طراز “بي 52 إتش” إلى المنطقة.
وأعلنت طهران على إثر ذلك تعليق بعض التزاماتها في الاتفاق النووي، وهددت بإجراءات إضافية، خلال 60 يومًا في حال لم تطبق الدول الأخرى التزاماتها.
ووقع الرئيس الأميركي مؤخرًا مرسومًا تنفيذيًا بفرض المزيد من العقوبات على إيران تطال هذه المرة صادراتها من الألمنيوم والنحاس والفولاذ.
وجاءت العقوبات الأمريكية بعد أيام من إنهاء الولايات المتحدة الاستثناءات الممنوحة لبعض الدول للتعامل مع النفط الإيراني.
وبعد انتهاء الاستثناءات ترغب الولايات المتحدة في وصول النفط الإيراني إلى “صفر تصدير”، وهو ما تسبب بانحدار الاقتصاد الإيراني بشكل غير مسبوق.

 

لندن تحذر من نشوب حرب “غير مقصودة” بين أمريكا و ايران

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here