شهادات تكشف تفريق حصار قطر عائلات وتهديد حياة أشخاص

0
555
حصار قطر دخل عامه الثالث
حصار قطر دخل عامه الثالث

وثقت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر عددًا من شهادات العائلات المتضررة جراء فرض كل من السعودية والإمارات والبحرين حصارًا على الدوحة منذ أكثر من عامين، شملت الكشف عن تفريق حصار قطر عائلات وتهديد حياة أشخاص.

وتنوعت انتهاكات حصار قطر بحق العائلات سواء الجانب الأسري أو الصحي أو التعليمي أو المهني، وأدى بعضها إلى تعريض حياة أشخاص للخطر.

وقالت الطفل (ج.س) قطري الجنسية إن: “ابني من ذوي الإعاقة، وكان يعالج في مستشفى سعودي منذ 2016، وكان مرضه في عموده الفقري، وعند العلاج يتعين عليه دخول السعودية، ولكن مع بداية الأزمة الخليجية لم يتمكن من الدخول لمواصلة علاجه، وأدى ذلك إلى التأخر في إجراء العملية الجراحية المقررة له”.

وأضحت أن ذلك ترتب عليه إصابة الطفل بمضاعفات مرضية، واضطرت العائلة للسفر إلى تركيا لمواصلة علاجه.

أما القطري (خ.ع) فقال: “زوجتي سعودية الجنسية، وفوجئت بعد الحصار بمطالبة السلطات السعودية بالعودة لبلدها، ولا يمكنني السماح لزوجتي بالعودة لبلدها لأنّ وضعي لا يسمح بذلك.

وعرضت القطرية (ر.خ) قصتها بقولها: “إنني متزوجة من مواطن إماراتي ولديّ ابنة إماراتية مولودة في قطر ومقيمة معي إقامة دائمة، وزوجي يعمل في الإمارات، ومنذ الأزمة انقطعت زيارة الأب لابنته، وتخشى من زيارته خوفاً من عدم عودتها مرة أخرى إلى حضن أمها”.

من جهتها، قالت القطرية (ض.س): “أنا متزوجة من مواطن بحريني الجنسية، ولديّ 3 أطفال، ومنذ بدء الحصار انقطعت زيارة الأب لأولاده، كما انقطعت سبل التواصل أيضاً، وهناك صعوبات وعراقيل لتجديد وثائق سفرهم لعدم وجود سفارة لمملكة البحرين في قطر، ولعدم السماح لها بدخول البحرين مما يعطل أبناءها عن مواصلة تعليمهم بالإضافة إلى الآثار النفسية المترتبة على ذلك”.

أما (ف.ع) سعودية الجنسية فقالت: “أنا مقيمة في قطر منذ العام 2007، وأعمل بوظيفة، وقد تلقيت تعليمات من السلطات السعودية بترك وظيفتي والعودة للمملكة وفي حال رفض العودة سأتعرض لإجراءات عقابية”.

وفي نفس السياق، قالت الإماراتية (ح.ع): “أنا مقيمة في قطر، ووالدتي قطرية ووالدي إماراتي وأعمل في التدريس، وبعد الحصار صدر قرار بعودة جميع الإماراتيين إلى بلدهم وإن لم أفعل سأتعرض للعقاب والضرر”.

وفي شهادة قاسية، قال السعودي (ح.ج): “توفي والدي الذي يقيم في قطر، وعندما طلبت من السلطات السعودية في منفذ سلوى الحدودي الخروج متوجهاً إلى قطر لاستلام جثمان والدي، رفض الطلب ومنعت من الخروج”.

وأفادت الإماراتية (ن.ع) بأنها “متزوجة من قطري، ومقيمة في قطر وأعاني من مشاكل صحية، وأرغب في السفر لتلقي العلاج وفق التقرير الطبي إلا انّ وثيقة السفر الإماراتية انتهت صلاحيتها ولا يمكن تجديدها بسبب هذه الإجراءات التعسفية من قبل السلطات الإماراتية، مما حدا بها لتلقي العلاج في مستشفى حمد”.

وفرضت السعودية والإمارات ومصر والبحرين حصارًا بريًا وبحريًا وجويًا ومقاطعة دبلوماسية على قطر في 5 يونيو/حزيران 2017 بزعم دعم الإرهاب.

وجاء حصار قطر بعد حملة افتراءات واسعة على الدوحة، وإلصاق تهم فيها، وهو الأمر الذي نفته الدوحة جملة وتفصيلًا، مؤكدة أن الحصار يستهدف التأثير على قرارها المستقل.

 

حقوق الإنسان القطرية ومنظمات دولية يبحثان اجراءات حقوقية ضد دول الحصار

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here