لا تجادل أباك و أمك … حتى لو كنت علي حق…

0
702
البر

لكي تسعدي برؤية ولدك سيدتي وهو يبلي لك البر في حياته اليومية، يجب أن يعلم ولدك أن البر ليس مجرد قبلة يطبعها على رأس أمه ، أو أبيه، أو على أيديهما، أو حتى على قدميهما، فتظن أنك بلغت غاية رضاهما، ولا أن تجعل لها كلمات في صورة واتساب او فيسبوك ولا أن تسمع انشودة عن الأم فتدمع عينك،  هذا ليس هو البر الذي نقصد، ولأننا نسعد برؤية ابتسامات أمهاتنا سنعرض لكم ماذا نقصد بالبر؟

فما هو البر ?!

أن تستشف ما في قلب والديك ، ثم تنفذه دون أن تنتظر منهما أمرا، ودون أن تقول لهم أوفِ.

أن تعلم ما يسعدهما ، فتسارع إلى فعله ، وتدرك ما يؤلمهما ، فتجتهد أن لا يرونه منك أبداً.

قد يكون في أمر تشعر، ووالدتك تحدثك أنها تشتهيه ، فتحضره للتو ، ولو كان كوباً من الشاي.

أن تحرص على راحة والديك ، ولو كان على حساب سعادتك ، فإذا كان سهرك في الخارج يؤرقهما ، فنومك مبكراً من البر بهما ، حتى لو فرطت في جلسه شبابية ، قد تشرح صدرك.

أن تفيض على أمك من مالك ، ولو كانت تملك الملايين – دون أن تفكر – كم عندها ، وكم صرفت وهل هي بحاجة أم لا ، فكل ما أنت فيه ، ما جاء الا بسهرها ، وتعبها ، وقلقها ، وجهد الليالي التي أمضتها في رعايتك.

أن تبحث عن راحة والديك لأنك لا تعلم متى سيغادرون الدنيا ، فلا تسمح لها ببذل جهد لأجلك ، فيكفي ما بذلته منذ ولادتك ، الى ان بلغت هذا المبلغ من العمر .

استجلاب ضحكتها ، ولو غدوتَ في نظر نفسك مهرجاً .

يجب أن تعلم أن بر الوالدين ؛ ليس مناوبات وظيفية ، بينك وبين إخوانك ، بل مزاحمات على أبواب الجنة ان كانوا احياء او من الأموات، وتذكر دائماً أن الساعة التي تقضيها في طاعتهما ستؤجر عليها في الدنيا والأخرة.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here