الإمارات تحرّك ميلشياتها للانقلاب على الحكومة اليمنية

0
350
الإمارت في اليمن
الميلشيات الإماراتية في اليمن

حرّكت الإمارات ميلشياتها العسكرية المختلفة في محافظتي سقطرى و شبوة اليمنيتين بهدف الانقلاب على الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليًا، في وقت استمر التوتر سيّد الموقف في محافظة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد.

ونقل موقع “اليمن نت” عن مسؤول بارز في عدن تحذيره من توسّع رقعة المواجهات في المحافظات اليمنية، متّهمًا سلطات أبو ظبي بالتحضير لانقلاب “مكتمل الأركان” و”إعلان الانفصال” بعد تحركات عسكرية مماثلة قامت بها ميلشيات عسكرية في محافظتي أبين وحضرموت.

ولفت المسؤول إلى أن الإمارات تسعى لاستغلال انشغال السعودية بموسم الحج والمشكلات مع إيران لتحقيق مخططها في تقسيم اليمن من خلال دعم الانقلاب على الحكومة في جنوبه.

وأكّد مسؤول عسكري يمني استعداد ألوية الجيش اليمني “لكل احتمالات الصراع” مع الميلشيات العسكرية المدعومة من الإمارات، موضحًا أن الجيش أقوى وأكثر تنظيمًا منها “وإذا لم يتدخل طيران الإمارات (في المواجهة) فإن التمرّد سينتهي خلال أسابيع وربما أيا”، بحسب الموقع اليمني..

وكانت قوات الجيش اليمني طردت يوم الثلاثاء مسلحي ميلشيات “الحزام الأمني” التابعة لدولة الإمارات من ميناء سقطرى بعد اشتباكات اندلعت عقب محاولة أبو ظبي وميلشياتها السيطرة على الميناء وإنزال سيارات وأسلحة لميلشيات “الحزام الأمني”.

واستبعد مسؤول يمني في سقطرى أن تكون هذه هي المواجهة الأخيرة بين القوات الحكومية وميلشيات أبو ظبي في المحافظة التي هي محطّ أطماع الإمارات وجزء من مخططها الخاص في اليمن بتحويل سقطرى إلى قاعدة عسكرية تابعة لها.

ويوم الأربعاء أفشلت القوات الحكومية محاولات ميلشيات مدعومة من الإمارات اقتحام مطار عتق الدولي في محافظة شبوة الغنية بالنفط، بعد يوم من الاشتباكات في محافظة سقطرى .

وذكرت مصادر محلية أن الاشتباكات بين الجيش اليمني وميلشيات “النخبة الشبوانية” المدعومة من الإمارات متواصلة في عتق لليوم الثاني تواليًا، حيث تحاول الميلشيات فرض سيطرتها على نقاط وحواجز أمنية بالمحافظة.

وبحسب مصدر حكومي يمني فإن القوات الإماراتية في مدينة عتق بمحافظة شبوة رفضت أمس حكومية لإنهاء التوتر العسكري وسحب ميلشيات “النخبة الشبوانية” التابعة للإمارات من المدينة، مشيرًا إلى “الوضع أصبح مرشحًا للانفجار”.

وأكّد أن قوات الجيش اليمني والقوات الأمنية رفعت درجة التأهب والجاهزية وأعلنت حالة الطوارئ؛ بعد التعنّت الإماراتي برفض قبول الوساطة الحكومية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here