علماء يحذرون : الإدمان على الهواتف المحمولة قد يعرضك لظهور طفرة في الجمجمة

859
الهواتف المحمولة
الهواتف المحمولة

كشفت دراسة حديثة أجريت في أستراليا، نتائج “غريبة” توضح كيف تؤثر الهواتف المحمولة على الجماجم البشرية. فوفقا لمجلة “نيتشر” العلمية، فإن الأطفال والشباب هم الأكثر تأثرا بالهواتف الذكية بسبب كثرة استخدامها، الأمر الذي يعرضهم لظهور طفرات على جماجمهم.

وبحسب الباحثين بجامعة في كوينزلاند الأسترالية، فإن عددا متزايدا من الشباب يصاب بـ”نمو عظمي” في قاع جماجمهم.

وجرى في الدراسة فحص أكثر من 200 شخص من مختلف الأعمار باستخدام الأشعة السينية (إكس راي)، حيث وجد الباحثون أن ما يقرب من نصف الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة ويستخدمو الهواتف المحمولة قد شهدوا “نموا عظميا” في جماجمهم، يتراوح حجمه ما بين 10 و30 ملم.

واستبعد الخبراء أن يكون “ظهور الطفرات له علاقة بالوراثة أو نتيجة مرض معين، مشيرين إلى أن الأمر متعلق بالاستخدام المفرط للهواتف الذكية”.

وقال كبير الباحثين في الدراسة، الدكتور ديفيد شاهار، إن السبب الذي جعل هذه “الطفرة” العظمية منتشرة هو المقدار الذي يقضيه الناس وخاصة الشباب في النظر إلى الأسفل (أي باتجاه هواتفهم).

وأضاف “قضاء فترات طويلة في الهواتف الذكية يسبب ضغوطا كبيرة على الأجزاء الأقل استخداما في الجسم، بحيث تؤدي فعليا إلى تغيير أجزاء منه”.

وتابع “يتم الإفراط في استخدام العضلات التي تربط الرقبة مع الجزء الخلفي من الرأس لأنها تحاول الإمساك بالجمجمة. واستجابة لذلك الضغط، فإن الهيكل العظمي ينمي طبقات جديدة من العظام لتدعيم وتوسيع المنطقة”.

رغم أن المخاطر التي قد تنتج عن ادمان الهواتف الذكية ليست في المقام الأول مخاطر جسديه، الا انها تمثل مخاطر نفسية واجتماعية خطيرة تتمثل في حالة العزلة التي يدمنها الشخص الذى وقع فريسة لخطر الادمان على الهواتف النقالة، مبتعدا عن مجتمعه الطبيعي مما يخلف فشلاً اجتماعياً واسرياً خطير التأثير على الانسان.

كما نجد وفق الرصد لمعظم الحالات التي تعانى من الادمان على الجوال تأخر في الدراسة وفشل في العمل، فضلا عن حالة التشويش الذهني وعدم التركيز المستمر التي سوف يعاني منها من وقع في ادمان الهواتف الذكية.