قطر تؤكد ضرورة إنهاء مجلس حقوق الإنسان التدابير القسرية والتمييزية للحصار

0
229
المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى السفير علي خلفان المنصوري
المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى السفير علي خلفان المنصوري

شددت دولة قطر على أهمية أن يضطلع مجلس حقوق الإنسان وآلياته المعنية، ومكتب المفوض السامي، بمهامهم في العمل على إنهاء التدابير القسرية الانفرادية التمييزية والحصار الذي فرضته عدد من دول المنطقة على دولة قطر ومحاسبة المسؤولين عنها وتعويض المتضررين منها.

جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى السفير علي خلفان المنصوري بجنيف اليوم، ضمن البند الثاني من النقاش العام حول البيان المحدث للمفوضة السامية لحقوق الانسان في مجلس حقوق الإنسان في دورته الحادية والأربعين.

وقال المنصوري “يصادف هذا الشهر مرور عامين على التدابير القسرية الانفرادية التمييزية والحصار الذي فرضته عدد من دول المنطقة على دولة قطر، حيث ما زالت تداعيات هذا الحصار ماثلة في انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان طالت الأسر المشتركة التي تشتت أفرادها بسبب القيود على حرية التنقل والإقامة”.

وأضاف “كما ما زالت الانتهاكات على الحق في التعليم، والحق في حرية أداء الشعائر الدينية، والحق في التملك، والحق في حرية الرأي والتعبير وغيرها من الانتهاكات، مستمرة “.

وجدد إدانة دولة قطر وشجبها للممارسات الإجرامية بشأن العنف والتحريض عليه على أساس الدين، مشددًا على مسؤولية هذا المجلس وجميع الحكومات والشعوب، في الوقوف بقوة ضد الأفكار التي تنشر خطابات الكراهية ضد المهاجرين والأجانب والأقليات لاسيما المسلمين وتعزز مشاعر العداء والعنف ضدهم.

وأعرب عن أسفه لعدم تناول المفوضة السامية في بيانها للانتهاكات والجرائم التي ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في ظل غياب تام للمساءلة.

ودعا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني، ومساعدته على استرجاع كافة حقوقه المشروعة.

وأشار المنصوري إلى أن التصعيد العسكري الذي تقوم به القوات السورية والموالية لها في إدلب باستخدام سياسية الأرض المحروقة، واستهداف المرافق المدنية، دليل على تمسك النظام السوري بالخيار العسكري وعدم إيمانه بالعملية السياسية، مشددا على أهمية وقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

كما أعرب عن إدانة دولة قطر للاعتداءات التي ظل يتعرض لها المدنيون في ليبيا، لاسيما الهجمات العسكرية مؤخراً على مدينة طرابلس، محذرا من خطر الانزلاق في الفوضى والانفلات الأمني.

ورحب المنصوري بمبادرة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا، للخروج من الأزمة الحالية، داعيا المجتمع الدولي لدعمها، ووضع الضمانات التي تحول دون تكرار العدوان.

وأكد التزام دولة قطر بالاستمرار في التعاون مع مكتب المفوض السامي وتقديم كافة أنواع الدعم الذي يمكنه من الوفاء بولايته واختصاصاته على النحو الأمثل.

 

قطر تحتضن منتدى الدوحة للشباب الإسلامي 2019 في 7 يوليو

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here