“الانتربول” يمنع صحفيًا أردنيًا اعتقل في الإمارات من السفر

0
301
تيسير النجار
الصحفي الأردني تيسير النجار

قال الصحفي الأردني تيسير النجار الذي اعتقل في سجون دولة الإمارات المتحدة إن الشرطة الجنائية الدولية “الانتربول” منعت سفره من بلاده إلى رحلة سياحية في الخارج بعدما أدرجت اسمه على لائحة “المطلوبين” دون إبداء أسباب أو إبلاغ.

وأعلن الصحفي النجار، الذي أمضى ثلاث سنوات في الاعتقال بالسجون الإماراتية، أنّه فوجئ بمنع سلطات مطار الملكة علياء له ولزوجته من السفر في رحلة سياحية إلى مدينة إسطنبول التركية.

وأوضح النجار، في منشور عبر صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك”، أن سلطات المطار الأردني قامت بسحب جواز سفره بعدما أبلغته بقرار منعه من السفر بناء على طلب “الإنتربول” الدولي.

وذكر أن سلطات المطار أبلغته بضرورة مراجعة مقر “الإنتربول” في العاصمة عمّان، دون إيضاح أسباب إدراج اسمه على لائحة المطلوبين للشرطة الدولية.

وكان الصحفي الأردني أنهى في شهر شباط/فبراير الماضي مدّة اعتقاله البالغة ثلاث سنوات في سجون الإمارات ، بعدما وجّه له النظام الإماراتي اتهامات بـ”الإساءة إلى رموز الدولة”.

وقال النجار إنّه تعرّض إلى تعذيب نفسي وجسدي صارخ خلال فترة اعتقاله في السجون الإماراتية على مدار السنوات الثلاث الماضية.

منع من السفر وحجز جواز السفر.

Posted by Tayseer Alnajjar on Tuesday, June 25, 2019

يذكر أن سلطات الإمارات اعتقلت يوم 13 ديسمبر/كانون الأول 2015 الصحفي الأردني تيسير النجار ، وهو أب لخمسة أطفال، وعضو في نقابة الصحفيين الأردنيين ورابطة الكتاب الأردنيين، ومنعته شرطة دبي من ركوب الطائرة المتّجهة إلى عمّان.

ومثل الصحفي الأردني أمام المحكمة الإماراتية في أول جلسة له يوم 18 يناير/كانون الثاني 2017 لتوجّه له تهمة “الإساءة إلى الدولة”، على خلفية منشورات كتبها قبل انتقاله إلى الإمارات للعمل مراسلًا صحفيًا.

وكتب النجار منشورًا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2014 انتقد فيه موقف سلطات الإمارات من العدوان الإسرائيلي المدمّر على القطاع المحاصر، وهو الانتقاد الذي اعتبرته سلطات أبو ظبي “إهانة لرموز الدولة”.

كما زعمت الأجهزة الأمنية الإماراتية قيام الصحفي النجار بالانتقاد أيضًا خلال مكالماته الهاتفية مع زوجته خلال تواجده في دولة الإمارات، فيما لم يعرف كيف حصل الأمن الإماراتي على التسجيلات الصوتية للصحفي الأردني.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here