قطر تشارك باجتماع مجلس “الناتو” مع الدول الشريكة لعمليات “الدعم الحازم”

408
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية

شاركت دولة قطر في اجتماع مجلس شمال الأطلسي مع الدول الشريكة لعمليات الدعم الحازم على مستوى وزراء الدفاع والذي عقد في مقر منظمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وترأس وفد قطر المشارك في الاجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية.

كما شارك في الاجتماع سفير دولة قطر لدى مملكة بلجيكا ورئيس بعثة دولة قطر لدى الاتحاد الأوروبي والناتو عبدالرحمن بن محمد الخليفي.

وكانت دولة قطر شاركت أمس في اجتماع المدراء السياسيين التابع للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” ، والذي عقد بمقر وزارة الخارجية الفرنسية في العاصمة باريس.

وترأس وفد دولة قطر المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات مطلق بن ماجد القحطاني.

وشدد السفير القحطاني في كلمته خلال الاجتماع، على أهمية الوقاية من الصراعات ومنع نشوبها ومعالجتها في حال نشوئها.

وقال: “نلاحظ أن هناك ارتباطا بوجود الجماعات الإرهابية في مناطق الحروب والصراعات والتوترات السياسية الأخرى التي تشهدها المنطقة وخاصة في اليمن، والصومال، وليبيا، وأفغانستان”.

ودعا الدول إلى ضرورة استخدام الوقاية الدبلوماسية والمساعي الحميدة والوساطة في معاجلة هذه الصراعات التي اعتبرها من أهم وأخطر الأسباب الجذرية للإرهاب والتطرف.

وأكد أن دولة قطر تقوم بجهود حثيثة في هذا الصدد من خلال مساعيها الحميدة في أفغانستان، والمفاوضات الجارية في الدوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية، وحركة طالبان، وقال إن مكافحة الإرهاب تعتبر محورا أساسيا في تلك المفاوضات.

وشدد على أن عدم إيجاد حل سلمي للوضع الحالي في السودان سيؤدي إلى تدهور الأوضاع فيه وانتقال الإرهاب والتطرف إليه.

ولفت في هذا الصدد إلى ما قامت به دولة قطر من جهود مضنية في تحقيق السلام في السودان بشكل عام وفي إقليم دارفور بشكل خاص.

وتطرق المبعوث الخاص، إلى مسألة المحاسبة القانونية عن جرائم تنظيم “داعش”، وأهمية تقديم مرتكبي تلك الأعمال الوحشية للعدالة، والتأكيد على دعوة الدول لإعادة مواطنيها المقاتلين في صفوف “داعش” من مناطق الصراع وتقديمهم للعدالة، وأهمية إعادة تأهيلهم ودمجهم من خلال برامج العدالة الجنائية المناسبة.

ودعا إلى تجنب حرب المصطلحات وخاصة ما يتعلق بوصف المناطق التي كانت تسيطر عليها “داعش” بأنها “خلافة”، ووصف الإرهابيين بأنهم “مجاهدون”، ووصف “داعش” بأنها “الدولة الإسلامية”.

كما دعا دول التحالف إلى اعتماد المبادئ التوجيهية التي تم إقرارها من التحالف الدولي في هذا الصدد في 24 سبتمبر/ أيلول من العام الماضي وذلك لضمان عدم إضفاء طابع من الشرعية على أطروحات تنظيم “داعش” التي أكد أنها لا تمت للإسلام بصلة.

 

الدوحة تشارك في اجتماعات المدراء السياسيين للتحالف ضد “داعش” بباريس