الرئيس الأمريكي سيقابل الزعيم الكوري الشمالي في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين

0
243
الرئيس الأمريكي و الزعيم الكوري الشمالي
الرئيس الأمريكي و الزعيم الكوري الشمالي
روزانا الإخباري

قال الرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب ، أنه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي ، كيم جونغ أون، في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين في مقابلة خاطفة بينهما.

ويأتي هذا الاجتماع غير المرتب مسبقا، بعد أن غرد ترامب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إنه قد “يصافح كيم ويقول له مرحبا” خلال زيارته لكوريا الجنوبية.

وقال رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إين، في مؤتمر صحفي مشترك في سيول، إن الزعيمين سيتصافحان “مصافحة للسلام” على الحدود.

ولم تعلق كوريا الشمالية أي تعليق بعد.

الرئيس الأمريكي يصل العاصمة الكورية الجنوبية

وقد وصل الرئيس الأمريكي إلى العاصمة الكورية الجنوبية سيول، يوم السبت، لإجراء محادثات بخصوص نزع السلاح النووي الكوري الشمالي.

ووصفت كوريا الشمالية عرض ترامب بأنه غاية في الأهمية. وسيكون هذا اللقاء هو الثالث، بين ترامب وكيم، خلال أقل من عام، والأول منذ انهيار قمة فيتنام في فبراير/ شباط من هذا العام.

وقال ترامب، الذي يزور كوريا الجنوبية بعد حضوره قمة مجموعة العشرين في اليابان، بأن اللقاء يمكن أن يكون “لمدة دقيقتين” فقط.

وعلى الرغم من عدم إجراء ترتيبات دبلوماسية لهذا اللقاء، إلا أن البعض يرجح أن عقد اجتماع آخر بين الزعيمين يمكن أن يساعد في إعادة ضبط العلاقات وتمهيد الطريق لمحادثات مستقبلية.

واستضاف الرئيس الكوري الجنوبي، مون جاي إن، الرئيس ترامب في مأدبة عشاء رئاسية في البيت الأزرق مساء السبت.

وقد أشاد مون بعرض ترامب لقاء كيم، قائلاً إنه إذا أُنجز فسيكون “لحظة تاريخية”، و “حتى لو لم يحدث، فهو إنجاز كبير في حد ذاته”، لأنه يظهر نوايا ترامب الحسنة تجاه الرئيس كيم جونغ أون.

في بيان له، قال نائب الوزير الأول للشؤون الخارجية في كوريا الشمالية، تشوي سون هوي، بعد ساعات قليلة من عرض ترامب: “إننا نعتبره اقتراحًا مثيرا للاهتمام، لكننا لم نتلق دعوة رسميًة في هذا الصدد”.

وأضاف البيان أن مثل هذا الاجتماع “سيكون مناسبة قيمة لزيادة تعميق العلاقات الشخصية بين الزعيمين وتطوير العلاقات الثنائية.

ولم يُعرف بعد ما إذا كان ترامب قد أطلع المسؤولين المرافقين له مقدما على عرضه لقاء الزعيم الكوري الشمالي، وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية أنه لم يتم التأكد من أي شئ بعد.

قال مسؤول كوري جنوبي ، الأسبوع الماضي ، إن ترامب يفكر في زيارة إلى المنطقة المنزوعة السلاح، مما أثار تكهنات بإمكانية عقد اجتماع مع كيم. وكان ترامب حاول القيام بزيارة مفاجئة للمنطقة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، لكنه اضطر إلى التخلي عن الفكرة بسبب سوء الأحوال الجوية.

العلاقة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة

توترت العلاقات بعض الشيء منذ أن التقى ترامب وكيم في العاصمة الفيتنامية، هانوي، حيث انتهت القمة فجأة دون تحقيق تقدم في ملف نزع السلاح النووي الكوري الشمالي.

أصر ترامب مرارًا وتكرارًا على أنه يتعين على كوريا الشمالية تفكيك ترسانتها النووية قبل رفع العقوبات الاقتصادية عنها.

لكن كوريا الشمالية تخاطر بإثارة غضب إدارة ترامب، منذ قمة هانوي، من خلال إجراء العديد من الاختبارات الصاروخية قصيرة المدى.

ترامب، الذي هدد كوريا الشمالية ذات مرة “بالنار والغضب”، تحدث بلهجة أكثر تصالحية مؤخرًا، واصفا كيم بأنه “رجل ذكي جدًا” وأنه يتوقع “الكثير من الأشياء الجيدة” من كوريا الشمالية.

وكان ترامب أرسل، الأسبوع الماضي، خطابا شخصيًا للزعيم الكوري الشمالي، الذي أشاد من جانبه بمحتوى الخطاب ووصفة “بالممتاز”. يذكر أن ترامب قال خلال الشهر الجاري إن كوريا الشمالية تمتلك “إمكانات هائلة” تحت قيادة الزعيم كيم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here