البرازيل تواجه الأرجنتين في معركة كروية لاتينية

578
الأرجنتين
البرازيل تواجه الأرجنتين في مباراة نارية

ينتظر عشاق كرة القدم المباراة القوية بين  منتخبا الأرجنتين والبرازيل فجر الأربعاء، ضمن الدور نصف النهائي من كوبا أميركا، على ملعب مدينة بيلو هوريزانتي، جنوبي البرازيل.

وسيكون نجم الكرة الأرجنتيني، ليونيل ميسي، وزملاؤه، على محك الاختبار خلال المباراة أمام البرازيل التي تأهل بصعوبة بالغة إلى دور نصف النهائي، يوم الجمعة الماضي، إثر فوزه بركلات الترجيح على باراغواي، بعدما انقضى الوقت الأصلي للمباراة دون أي هدف.

ولم تتمكن البرازيل  من الحصول على لقب “كوبا أميركا”، منذ آخر  لقب سنة 2007، وإكتفى منتخب “السيليساو”، بالوصول إلى دور ربع النهائي مرتين بعد ذلك.

في المقابل ، لم يتمكن منتخب الأرجنتين من تحقيق الإنتصار على نظيره البرازيلي، منذ سنة 2005، في إطار التصفيات التي سبقت بطولة كأس العالم التي أقيمت بألمانيا في العالم الموالي.

وفي تلك الفترة، خسر المنتخب الأرجنتيني أربع مرات أمام البرازيل، ولم يلتقي المنتخبان في أي مباراة تنافسية بينهما، طيلة ستة أعوام، أي بين 2009 و2015.

وستواجه البرازيل ضغوطات كبيرة كونها الباد المضيف إضافة لغياب نجمها الأول نيمار بسبب الإصابة، على الطرف الآخر يبحث  المنتخب الأرجنتيني بقيادة ميسي عن بطولة قد تكون الأخيرة لنجم “التانجو”.

وبين مدرب منتخب البرازيل تيتي أنه يحضر طيلة  الأيام الماضية، بسبب حماسه الزائد قبل مواجهة الأرجنتين في بيلو هوريزونتي.

وتحدث تيتي “لا يسعني الانتظار، لدي الكثير من التوقعات لدرجة أنني لا أستطيع النوم. ستكون مباراة كبيرة، عرض جميل”.

وتابع المدرب عشية “سوبر كلاسيكو” أميركا الجنوبية على ملعب مينيراو “أمس (الأحد) استيقظت الساعة الثالثة والربع وكنت أفكر. عادة أدوّن الملاحظات… وبما أن زوجتي كانت هناك، فقد نمت قليلا”.

وشرح تيتي الذي يشرف على البرازيل منذ 2016 عن أفضل لاعب في العالم خمس مرات”ليونيل ميسي” “يمكنه صناعة الفارق في أية لحظة.. لا يمكننا إيقاف ميسي. يمكننا تضييق مجال حركته لكن ليس إيقافه”، مضيفا أن “الأرجنتين تحسنت على المستوى الجماعي”.

وعلى الطرف الآخر، قال مدرب منتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني أن مهاجمه سيرخيو أغويرو سيكون أساسيا في المواجهة المنتظرة واعداً جماهيره أنهم “سيشعرون بالفخر” بفريقهم.

وتابع المدرب مازحاً “حتى ميسي ليس مؤكدا” في إشارة إلى نجم الفريق ليونيل ميسي الذي سجل هدفا وحيدا في المسابقة من ركلة جزاء في مرمى الباراغواي.