حملة المقاطعة تطالب مجالس حقوق الإنسان و حكومتي المانيا وبريطانيا بحماية الأميرة هيا من الإمارات

845
هيا بنت الحسين
الأميرة هيا بنت الحسين زوجة محمد بن راشد حاكم دبي

وجهت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات رسائل لمجلس حقوق الإنسان وحكومتي المانيا وبريطانيا لحضهم على تقديم الحماية الكاملة للأميرة هيا بنت الحسين زوجة محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي بعد هروبها من الإمارات ألى ألمانيا طلبا للجوء السياسي والطلاق ومن ألمانيا الى بريطانيا.

الاميرة هيا إبنة الحسين ملك الأردن السابق والبالغة من العمر 45عاما, وقد هربت من الإمارات بصحبة أبنائها زايد 7 سنوات والجليلة 11 عاما. وأفادت تقارير صحفية بأن دبلوماسية المانية ساعدت الاميرة للهروب من الامارات، ورفضت المانيا طلباً رسمياً من الامارات بتسليمهم الأميرة وابنائها. وتتواجد الأميرة حاليا في بريطانيا.

وكشفت حملة المقاطعة في رسالتها الجرائم والانتهاكات الفادحة التي تقوم بها دولة الامارات بداية من جرائمها ضد المرأة والعمال الأجانب وسجن الصحفيين وأصحاب الرأي والأكاديميين الى حربها وانتهاكاتها في اليمن وسجونها السرية في الامارات.

وحذرت الحملة من ان النظام الاماراتي سوف يحاول ليل نهار لقتل او خطف وارجاع الاميرة هيا وابنائها الى الامارات كما حدث من قبل مع الاميرة لطيفة ال مكتوم ابنة حاكم دبي حيث تم خطفها من قبالة سواحل الهند , وأيضا حدث نفس الشيء مع اخت الاميرة لطيفة الاميرة شمسة والتي تم اختطافها من شوارع كامبريدج في بريطانيا عام 2000 وتم اعادتها الى الامارات.

انتهاكات متواصلة لحقوق الإنسان

حيث مازالت دولة الامارات العربية المتحدة تنتهك حقوق الانسان وخاصة حقوق المرأة والمساواة امام القانون. وتدعوا حملة المقاطعة المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف انتهاكات حقوق الإنسان في دولة الإمارات وإلزام السلطات في الإمارات باحترام قوانين حقوق الإنسان.

كما ودعت الحملة ايضاً جميع الدول التي تحترم قوانين حقوق الإنسان والعالم الحر لمقاطعة الإمارات لأنها تنتهك حقوق الإنسان يومياً، سواء في الحرب في اليمن أو مع الدول المجاورة أو مواطنيها أو المقيمين فيها.

وقالت حملة المقاطعة على أنه تم إطلاقها في ضوء الانتهاكات التي اللامتناهية لحقوق الإنسان التي تمارسها الإمارات، بالإضافة إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها في اليمن وانتهاكات حقوق العمال، فضلاً عن كون الامارات مركز العبودية الحديث. تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم واحدة من الدول التي تقود الاتجار بالبشر وهي من الداعمين الرئيسيين للجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى في الشرق الأوسط.