مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا

0
223
مجلس الأمن
مجلس الأمن
روزانا الإخباري

دعا مجلس الأمن الدولي ، الجمعة، إلى وقف عاجل لإطلاق النار في ليبيا ، وذلك في بيان حظي بدعم الولايات المتحدة و ندد بالغارة الجوية على مركز لإيواء اللاجئين قرب طرابلس.

أعضاء مجلس الأمن يشددون على ضرورة وقف إطلاق النار

وذكر البيان ، الذي تمت مناقشته خلال اجتماع الأربعاء لكن واشنطن أرجأت تبنيه من دون سبب واضح ، أن “أعضاء مجلس الأمن يشددون على ضرورة أن يسارع جميع الأطراف إلى نزع فتيل التصعيد ويلتزموا وقفا لإطلاق النار”.

وقد أدانت الأمم المتحدة ، الخميس، بأشد العبارات القصف الجوي ضد مركز تاجوراء لاحتجاز المهاجرين، شرق طرابلس، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 50 لاجئا ومهاجرا، منهم نساء وأطفال، وإصابة ما يزيد عن 130 آخرين بجروح بالغة.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أفشلت ، الخميس، إصدار بيان عن مجلس الأمن الدولي بشأن مجزرة مركز احتجاج المهاجرين في ليبيا في تاجوراء، شرق العاصمة الليبية طرابلس، والتي أوقعت نحو 44 قتيلاً على الأقل.

وقال رئيس مجلس الأمن السفير غوستافو ميزا – كوادرو، في تصريحات أدلى بها عقب انتهاء جلسة مشاورات طارئة مغلقة لمجلس الأمن استمرت اكثر من ساعتين لمناقشة القصف الجوي الذي أودي، الثلاثاء، بحياة العشرات من المهاجرين بينهم نساء واطفال.
مجلس الأمن لم يتمكن من إصدار أي بيان

وأضاف “لم نتمكن من إصدار بيان أو نقاط صحافية وسوف نواصل النظر في الملف الليبي وهناك جلسة مجدولة سلفا للمجلس بشأن ليبيا ستعقد يوم 29 يوليو/تموز الجاري وإذا استدعت الظروف فقد نعقد جلسة آخري قبل ذلك الموعد”.

وأشار إلى أنّ النقاشات حول البيان لا تزال مستمرّة لكنّ دبلوماسيين في المجلس قالوا إنهم لا يتوقّعون أن تثمر.

وقدّمت بريطانيا مشروع بيان يدين الضربة الجوية التي اتُّهم اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر بشنّها، ويدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار.

إلا أن دبلوماسيين أميركيين قالوا خلال الجلسة إنهم طلبوا ضوءاً أخضر من واشنطن للموافقة على النص، وانتهت المحادثات دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة.

ويدعو مشروع البيان من وصفهم بـ”المتحاربين إلى خفض التصعيد فوراً والالتزام بوقف إطلاق النار”.

وتبادلت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا وقوات حفتر الاتهامات بشنّ الهجوم.

ودانت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الضربة الجوية “المشينة” لكنّها لم تدع إلى وقف لإطلاق النار.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أعرب عن غضبه لاستهداف المركز ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل.
وقال غوتيريش إن الأمم المتحدة كانت قد قدمت معلومات عن إحداثيات مركز تاجوراء لاحتجاز المهاجرين شرق طرابلس إلى الأطراف المتحاربين لضمان سلامة المدنيين المتواجدين فيه.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here