صور : دراسة تبرز الفوائد الصحية للسيقان الممتلئة عند النساء

0
661
السيقان الممتلئة
السيقان الممتلئة

تختلف نظرة الناس للنساء ذوات الارداف النحيفة والممتلئة حيث يعتقد الكثير من الناس ان المرأة ذات الأرداف السمينة نسبة تعرضها للأمراض أكثر عن غيرها من النساء ذوات الأرداف الرشيقة او النحيلة ولكن اعلم اثبت خطأ هذا الاعتقاد حيث اثبت دراسة علمية صادرة مؤخراً ان النساء ذوات الارداف الممتلئة نسبة تعرضهن لأمراض القلب والدورة الدموية أقل عن غيرهن من السيدات ذوات الأرداف النحيلة.

وفي ذات السياق قال باحثون متخصصون من الولايات المتحدة، إن النساء كبيرات السن ذوات الدهون الزائدة نسبيا في الجزء السفلي ” الأرداف “، فرص تعرضهن لأمراض أمراض القلب والدورة الدموية أقل عن غيرهن من النساء ذوات الوزن الطبيعي، وذلك بعد سنوات اليأس.

وأضافت الدراسة انه في حال كانت الدهون زائدة في الجزء العلوي من الجسم فإن فرص الاصابة بأمراض القلب والدورة الدموية تكون كبيرة.

هذا ونشرت مجلة “يوروبيان هيرت جورنال” الأوروبية المتخصصة بأبحاث القلب والدورة الدموية، أن نسبة الدهون الاجمالية في الجسم ليس لها تأثير على القلب والدورة الدموية.

وأضافت المجلة إن الأهم من ذلك هو مكان تراكم الدهون الزائدة، وذلك حسبما تبين من الدراسة التي شملت 2683 سيدة.

وكانت الدراسة التي أجريت على مدى 18 عاما، خلصت الى أن ربع النساء ذوات الوزن الطبيعي، واللاتي يعانين من تراكم الدهون الزائدة في منطقة الجزء العلوي من الجسم ” البطن “، يواجهن خطرا قد يصل للضعف للإصابة بأحد أمراض القلب والدورة الدموية المهمة، وذلك مقارنة بربع النساء اللاتي يحتفظن بدهون زائدة في الجزء السفلي من الجسم “الخصر”.

وأضافت الدراسة أن النظرة للدهون في الساقين يجب ان تكون مغايرة عن غيرها من الدهون في منطقة البطن، حيث بينت الدراسة أن احتمال تعرض السيدات اللاتي يحتفظن بدهون زائدة في منطقة الساقين، لخطر الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية المهمة، أقل بنسبة 40% من النساء اللاتي يحتفظن بدهون قليلة جدا في نفس المنطقة.

وأشارت الدراسة الى ان أكبر نسبة خطر للإصابة بأحد أمراض القلب والدورة الدموية لدى النساء اللاتي لديهن جزء كبير من الدهون المختزنة في المنطقة الوسطى من الجسم ” البطن” ، ونسبة الدهون أقل في منطقة الساقين. وكان هذا الخطر أكثر من ثلاثة أضعاف الخطر لدى السيدات اللاتي تتوزع لديهن الدهون بشكل عكسي.

هذا وتناولت الدراسة، بشكل خاص، خطر الاصابة بأمراض القلب والدورة الدموية، الناتجة عن ترسبات الدهون في الشرايين، والمعروفة بمرض تصلب الشرايين. وحلل الباحثون من كلية طب ألبرت أينشتاين، في نيويورك، بيانات السيدات المشاركات ذوات الوزن العادي، بعد انقطاع الطمث.

وقام الباحثون بفحص عينة الدراسة وهم السيدات المشاركات للتأكد من عدم تعرضهن لأي أمراض في القلب والدورة الدموية خلال هذا المشروع العلمي، كما أخذ الباحثون في الاعتبار سن النساء ونوع العرق. وكان مؤشر كتلة الجسم الخاص بالنساء في النطاق الطبيعي، الذي تراوح بين 18و 25، وهو المؤشر الذي يتم احتسابه بناءاً على الوزن بالكيلوغرام، مقسوما على طول الجسم بالمتر.

وبناء على نتائج الدراسة اوصى الباحثون وفقا لبيان صادر عن الجمعية الأوروبية لأبحاث القلب والدورة الدموية، التي تصدر المجلة التي قامت بنشر الدراسة، بعدم الاكتفاء بمجرد الاهتمام بتخفيض الوزن، والاهتمام إضافة لذلك بتوزيع الدهون في مناطق الجسم، حتى وإن كان الوزن في النطاق الصحي، وكان مؤشر الكتلة طبيعيا.

ولكن الباحثين قالوا إن الدهون المختزنة في منطقة السيقان غير ضارة، خلافا لدهون البطن، على الأقل في بعض عمليات الأيض الهامة، أي أنها لا تتسبب في أضرار في أجزاء أخرى من الجسم. وختاما قال الباحثون في دراستهم إن هناك دلائل على أن السيقان “مكان مثالي لتخزين الدهون بالجسم“

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here