بريطانيا ترسل رسالة لمجلس الأمن بخصوص الناقلة المحتجزة لدى إيران

333
الناقلة
بريطانيا ترسل رسالة لمجلس الأمن بخصوص الناقلة المحتجزة لدى إيران
قامت بريطانيا اليوم الأحد بإرسال رسالة إلى مجلس الأمن الدولي تضمّنت تفسيراً للرواية الإيرانية حول احتجاز الناقلة التي كانت تعبر بحر عمان رافعة العلم البريطاني أمس،وفي نفس الوقت ذكرت  صحيفة “ديلي تليغراف” عن خطط يسعى وزراء في الحكومة على صياغتها بهدف فرض عقوبات على إيران.

وكذبت بريطانيا، في رسالتها “وجود أدلة على زعم إيران اصطدام الناقلة بقارب صيد إيراني”، وتحدثت إن قوات إيرانية اقتربت منها عندما كانت في المياه العُمانية،وعدّت ذلك بأنه “يمثل تدخلا غير قانوني”.

ووفق ماجاء في الرسالة، التي ذكرتها “رويترز”، فقد أشارت بريطانيا على أن ناقلتها “كانت تمارس حق العبور القانوني في مضيق دولي بما يكفله القانون الدولي الذي يشترط عدم عرقلة حق المرور”. إلا أن بريطانيا أكدت في الرسالة نفسها على أن التوترات الحالية “مثيرة للقلق”، وأنها في صف الأولوية لإعطاء التهدئة.

من جهتها، أوضحت “ديلي تليغراف” عن توقعها بأن يعلن وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هنت، بعض الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية الأحد،يشمل ذلك احتمال تجميد أصول إيرانية ردا على الواقعة.

وتحدثت الصحيفة إن بريطانيا ستطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بإعادة تجديد العقوبات على إيران بعدما تم  إنهائها في 2016 بعد إبرام اتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

يذكر أن وزير الخارجية البريطاني قد صرّح، في وقت سابق، بأنه تباحث مع نظيره الإيراني وأكد له عن “خيبة أمله البالغة” بسبب قيام إيران بإحتجاز ناقلة ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمزيوم الجمعة الماضي.

وعبرة تغريدة قال هنت: “تحدثت للتو مع ظريف وعبرت عن خيبة الأمل البالغة لأنه أكد لي السبت الماضي أن إيران تريد وقف تصعيد الموقف. لقد تصرفوا بشكل مخالف”.

وواصل: “الأمر يحتاج إلى أفعال لا أقوال إذا كان لنا أن نجد سبيلاً للمضي قدماً. يجب حماية الملاحة البريطانية وسوف يتم ذلك”.

بدوره ، بين المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، السبت، تفاصيل إضافية حول احتجاز الناقلة البريطانية، قائلاً إن قوات الحرس قامت بهذه العملية بينما كانت الناقلة “تحت حماية البحرية العسكرية البريطانية”.

وبحسب موقع “سباه نيوز” التابع للحرس، قال شريف أن الناقلة “ستينا إمبيرو” “خالفت قوانين ومقررات الملاحة البحرية وكانت تسير في اتجاه معكوس في دخول مضيق هرمز بعد إطفاء أجهزة التتبع”، مؤكداً أن ذلك زاد من احتمال وقوع أحداث مرورية مع بقية السفن.

من جانب أخرعاد المتحدث الإيراني ليأكد أن عملية الاحتجازكانت بطلب من سلطة الموانئ والملاحة الإيرانية، لافتاً إلى أن “الناقلة تجاهلت تحذيرات وحدة بحرية الحرس، وحتى قاومت الوحدة وكذلك تدخلت سفينة البحرية الحربية الملكية لبريطانيا، وأقعلت مروحيتان وبذلوا جهوداً لمنع قوات الحرس من تنفيذ المهمة”.