روحاني : إيران سترد بحزم مع أي إنتهاك لقوانين الملاحة وأمن مضيق هرمز

0
144
روحاني
روحاني : إيران سترد بحزم مع أي إنتهاك لقوانين الملاحة وأمن مضيق هرمز

تحدث الرئيس الإيراني روحاني إن بلاده ستتعامل بحزم مع أي محاولة لانتهاك قوانين الملاحة وأمن مضيق هرمز والمنطقة الخليجية وبحر عمان، وقال أن وجود القوات الأجنبية في المنطقة سيعزز من حدة التوتر ولن يكون في مصلحة المنطقة.

ووكان روحاني ذكر خلال استقباله وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، أن طهران لم تفتعل التوتر مع باقي الدول، وأن  السبب في توتر المنطقة يعود لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

وشدد على الدور الرئيسي لطهران ومسقط في ضمان أمن الملاحة في المياه الخليجية ومضيق هرمز وبحر عمان.

بدوره، أكد الوزير العماني خلال اللقاء إن إيران دولة تلعب دور رئيسي في المنطقة ولا يمكن تنحيتها حين نتحدث عن أمن واستقرار المنطقة، مطالباً بزيادة التعاون بين دول المنطقة.

وأثناء لقائه بالوزير العماني، اشار رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني لضرورة تغيير سياسات بعض دول المنطقة أن  أرادت أمنا مستقرا للمنطقة، ولفت إلى أن أي تدخلات جديدة في المياه الخليجية ستجر أخطارا غير متوقعة.

يذكر أن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي وصف قرار الدول الأوروبية إرسال أسطول عسكري إلى المنطقة بالإجراء المستفز، والذي يزيد من حدة التوتر ويحمل رسائل عدوانية.

و خلال مؤتمر صحفي في طهران، وضح روحاني أن دول المنطقة هي المسؤولة عن ضمان أمنها، وإيران هي أكبر داعم للأمن فيها، بحسب وصفه.

مساعي لانقاذ الإتفاق النووي
تسعى الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران على مستوى المديرين السياسيين دراسة  الطرق الكفيلة بإنقاذ الاتفاق النووي بعد الانسحاب الأميركي منه وإعلان إيران تعليق التزامها ببعض بنوده. وذلك خلال الاجتماع الذي عقد في العاصمة النمساوية فيينا .

وحضر الاجتماع  كلا من ألمانيا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وإيران، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي. ويأتي ذلك الاجتماع بعد شهر من اجتماع مماثل لم يحقق أي نتيجة.

وطالب الأوربيون إيران بالرجوع إلى الالتزام الكامل بالاتفاق النووي، بينما تؤكد طهران على ضرورة وفاء الدول الباقية في الاتفاق بالتزاماتها المتعلقة بتمكينها من تجاوز العقوبات الأميركية التي أحدثت آثارا سلبية على الاقتصاد الإيراني.

وفي السياق ذاته ، تحدث رئيس الوفد الصيني المشارك في الاجتماع وقال إن “كل الأطراف تريد حماية الاتفاق النووي مع إيران، وعبرت عن معارضتها الشديدة للموقف الأميركي”.

أمريكا تحذر حلفاءها
حذرت  الولايات المتحدة في وقت سابق حلفاءها الأوروبيين من التحايل على العقوبات الأميركية المتعلقة بصادرات النفط الإيراني.

و قال كبير المفاوضين النوويين في إيران عباس عراقجي  بعد اللقاء إن اجتماعا طارئا مع أطراف موقعة على الاتفاق النووي كان “بناء”، وتابع “لا يمكنني القول إننا سوينا كل الأمور لكن يمكنني القول إن هناك الكثير من التعهدات”.

يذكر أن إيران قابلت الاجتماع بخطوة استباقية  بالإعلان عن أنها ستباشر أنشطتها في مفاعل أراك النووي، كما وحذرت الدول الأوروبية من إرسال قطع عسكرية إلى مضيق هرمز.

من جانبه قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي اليوم الأحد إن طهران ستستأنف أنشطتها في مفاعل أراك النووي للماء الثقيل.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here