دراسة تثبت بأن الموسيقى تغيرت من هواية إلى علاج كمخدر

0
180
علاج كمخدر
دراسة تثبت بأن الموسيقى تغيرت من هواية إلى علاج كمخدر

تلعب الموسيقى دورا مهما في حياة الكثير من الناس ؛ وذلك كونها تعمل على تحسين المزاج وتحسين المهارات اللفظية والبصرية،  إلا أنه ظهرت دراسة جديدة تشير إلى أن الاستماع للموسيقى تغير و تحول من مجرد هواية إلى  علاج كمخدر ،  وذلك بسبب قدرتها على تخفيف التوتر والعمل كـ”مخدر ومهدئ ” قبل العمليات الجراحية.

تم إجراء دراسة من قبل باحثوا كلية الطب في جامعة بنسلفانيا الأميركية،لمعرفة تأثير الموسيقى الذي قد تحدثه في خفض توتر المرضى قبل خضوعهم للعمليات الجراحية.  حيث ترتفع مستويات القلق لدى بعض المرضى قبل التخدير في بعض العمليات الجراحية وخاصة العمليات المتعلقة بالعظام ؛ مما قد يحدث مزيدا من الألم بعد العملية، ووقت أطول للشفاء.

وفي ذات الوقت فإن المهدئات التي يلجأ الأطباء اليوم لاستخدامها تقلل من القلق ولكن لها آثار جانبية سلبية ، مثل مشاكل في التنفس.

وفي تلك الدراسة، اختبر الباحثون مستويات القلق لدى المرضى، قبل وبعد الاستماع إلى مقطع موسيقي يدعى “Weightlessness” من إنتاج “ماركوني يونيون” من خلال سماعات تلغي أصوات الضوضاء. والذي تم إنتاجه عام 2011 بالتعاون مع معالجين يعتمدون على الأصوات في تقديم العلاج، وقد تم تصميم المقطع خصيصا لتهدئة المستمعين ومساعدتهم على الاسترخاء.

وقد تم إعطاء هؤلاء مخدرا عن طريق الفم، وبعدها تم اختبار مستوى القلق لديهم، ثم  تمت مقارنة النتائج مع المرضى الذين تلقوا المخدر عن طريق الوريد، فوجدوا  أن مستويات القلق انخفضت لدى الاثنين بشكل مشابه، على الرغم من أن المخدر الذي يؤخذ عن طريق الوريد أكثر قوة من الآخر الذي يؤخذ عن طريق الفم.

ووفق ما ذكر موقع “ساينس فوكس”، قالت الطبيبة  فينا غراف والتي أشرفت على الدراسة : “تبين نتائجنا أن هناك بدائل بعيدة عن الأدوية للمساعدة في تهدئة المريض قبل عمليات معينة”.

وهناك أبحاث سابقة قد أظهرت أن الموسيقى كدواء تشبه فعاليته  فعالية المهدئات التي تؤخذ عن طريق الفم ، وهذه الدراسة هي الأولى التي تُظهر قدرتها على استبدال الدواء الذي يؤخذ عن طريق الوريد.

وبالرغم من ذلك إلا أن بعض المرضى الذين استمعوا إلى الموسيقى أفادوا بمستويات منخفضة من الرضا لاستخدام الموسيقى للعلاج كمخدر مقارنة بأولئك الذين تلقوا المهدئات، وكما قال الباحثون بأن الأمر يرجع إلى صعوبات التواصل بين الطبيب والمريض، كونه يرتدي سماعات، أو بسبب القيود المفروضة على اختيار الموسيقى نفسها.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here