سخط في اليمن بعد تغريدة مستشار سابق لإبن زايد تحدث فيها عن تقسيم اليمن

375
تقسيم اليمن
سخط في اليمن بعد تغريدة مستشار سابق لإبن زايد تحدث فيها عن تقسيم اليمن

عم الغضب الأوساط اليمنية بعدما قام لأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله،  بنشر تغريدة تحدث فيها عن تقسيم اليمن, حيث كتب المستشار السابق لولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، عبر حسابه الشخصي في موقع “تويتر”، مساء الأحد: “لن يكون هناك يمن واحد موحد بعد اليوم”.

وطغى على ردود الفعل استنفار يمني انضمت له شخصيات حكومية، حيث رد مختار الرحبي، مستشار وزير الإعلام بالحكومة اليمنية: “لا يحق لك ولا لغيرك تقرير مصير الشعب اليمني, دعوا الشعب اليمني يقرر ماذا يريد بعيداً عن مزاجكم المتقلب”.

وكان تعليق براء شيبان، مستشار السفارة اليمنية في لندن”: “أذكر أنني قابلتك في بداية عاصفة الحزم (2015)، وكنت وقتها الناصح الأمين الحريص على وحدة واستقرار اليمن، لا أفهم لماذا تصرون أن تهدموا كل ما بُني في تلك الأيام؟”.

وبدوره قال لإعلامي اليمني محمد الضبياني، بشان التغريدة التغريدة “يقسمون بلاد الآخرين وفق هواهم المأزوم  وتفخخ الأوطان بالضغينة والقتل والمليشيا ومشاريع التمزيق، خبتم وخابت مساعيكم الخاطئة!”.

بدوره عقب الصحفي اليمني خالد العلواني بتساؤلات: “هل تقبل أن ينادي اليمنيون بتقسيم الإمارات؟ أم أنه يحل لكم ما لا يحل لغيركم؟ وأين الشرعية التي يناصرها التحالف العربي؟ الذي تقوده الرياض وأبوظبي”.

كما وهاجم ياسر الحسني، الذي عرف نفسه بأنه صحفي مكتب الرئاسة اليمينة: “اليمن بلاد عظيمة بلاد عمرها آلاف السنين، قد تمرض ولكنها لا تموت”، مؤكداً أن الخطاب لا تستفيد منه سوى إيران.

أما محامي الرئيس اليمني السابق ,محمد المسوري،: فقال إن “هذه التغريدات تكشف حقيقة دخولكم في التحالف العربي، لم تشاركوا لإعادة الشرعية كما زعمتم بل لمنعها ولتقسيم اليمن وثِقْ سينالكم التقسيم”.

يذكر أن اليمنيون يقولون أن الامارات تقوم  بدعم الجماعات المسلحة في جنوب البلاد، وتسعى بلأفعالها تقسيم اليمن من خلال مساندة ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي”، الذي عزز وجوده في مدن الجنوب ويسعى للانفصال.

وتعيش اليمن أوضاعً صعبة منذ يوليو 2014، وارتفعت وتيرته بعد تدخل التحالف السعودي الإماراتي، في مارس 2015، لدعم القوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً، ضد مليشيا الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى.

ونتج عن هذا الصراع مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، أكثرهم من المدنيين، وفقاً لمنظمات إنسانية مختلفة، علاوةً عن تشريد وتشتيت الملايين والتسبب بأسوأ مجاعة يشهدها التاريخ الحديث.