Home رئيسي ريال مدريد يعيش فترة صعبة في ولاية زيدان الجديدة

ريال مدريد يعيش فترة صعبة في ولاية زيدان الجديدة

0
109
زيدان
ريال مدريد يعيش فترة صعبة في ولاية زيدان الجديدة
يعيش ريال مدريد الإسباني تحت قيادة زيدان أوقاتاً صعبة قبل بداية الموسم، بعدما تكبد هزيمة جديدة أمام توتنهام هوتسبير الإنجليزي في إطار كأس “أودي” الودية والتي تنبئ بضرورة تعاقد النادي الإسباني مع صفقات قوية هذا الصيف.

فعقب الخسارة بثلاث مباريات متتالية أمام كلاً  أمام بايرن ميونيخ الألماني و أمام الجار أتلتيكو مدريد بنتيجة عريضة 7-3 ثم بالأمس، أمام توتنهام هوتسبير الإنجليزي، أصبح المدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان في حيرة حقيقية، وكثرة الأصوات المطالبة بمغادرته عن قيادة الفريق في سابقة تحدث لأول مرة بعد أن كان اسطورة تدريبة بالنسبة للجماهير.

ولم تكن تصريحات زيدان مقنعة بالنسبة لعشاق الريال عقب الخسارة الأخيرة أمام توتنهام، حيث قال إنه “يمتلك فريقا رائعا”، و”قدم أداء جيدا”، غافلاً عن أن الفريق تلقى الهزيمة الثالثة في فترة الإعداد لما قبل الموسم.

وتحدث زيدان: “أنا لست سعيدا بالخسارة، لكننا كنا أفضل، وعلينا أن نكون أفضل. عليك أن تكون إيجابيا وتعرف ما عليك فعله لتصبح أفضل”.

وهناك حالة من عدم الوضوح تعيشها إدارة النادي الملكي بخصوص مستقبل بعض اللاعبين داخل الفريق ومصير بعض الصفقات المعلقة،  وهذا يقلل من إمكانية خروج الفريق من الكبوة التي عاشها الموسم الماضي، حيث أختتم الدوري الإسباني في المركز الثالث وأقصي من دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 على يد أياكس أمستردام الهولندي.

وبشأن ما تم الإعلان عنه كـ”تجديد صيفي كبير”  اصبح محفوف بالمخاطر  فبعد أن دفغ الميرنغي 298 مليون دولار للتعاقد مع إيدن هازارد ولوكا يوفيتش وإيدر ميليتاو ورودريغو وفيرلاند ميندي، يعتقد أن الإضافة الحقيقية في تشكيلة زيدان الأساسية ستكون الدولي البلجيكي فقط.

ومن أهم سلبيات الفريق هو إمتلاك عددا كبيرا من اللاعبين ضعاف الخبرة، مثل فينيسيوس (19 عاما) وإبراهيم دياز (19 عاما) ورودريغو (18 عاما) وتاكيفوسا كوبو (18 عاما) وفيديريكو فالفيردي (21 عاما) وجوفيتش (21 عاما)، وهي عناصر لها إمكانياتها الفنية لكن لا يمكن الاعتماد عليها للنهوض بفريق بحجم ريال مدريد، ومن جانب اخر يعاني الريال من تواجد مجموعة من “العواجيز” مثل سيرخيو راموس ولوكا مودريتش (33 عاما)، وكريم بنزيمة ومارسيلو (31 عاما).

ومازال الريال يتهرب من حقيقة الفراغ الذي تركه البرتغالي رونالدو في الفريق فالفريق الابيض لم يعد كما كان منذ رحيل أسطورته كريستيانو الصيف الماضي إلى يوفنتوس الإيطالي، حيث فقد الفريق الملكي ماكينة أهداف كانت كفيلة بقلب الكفة في أي لحظة، حتى مع نزول مستوى الفريق أحيانا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here