طهران تجدد تهديداتها بتقليص التزاماتها ببنود الإتفاق النووي

0
211
الإتفاق النووي
طهرات تجدد تهديداتها بتقليص التزاماتها ببنود الإتفاق النووي

عادت طهران لتجديد تهديدها بتنفيذ “الخطوة الثالثة” المتعلقة بتقليص التزاماتها ببنود الإتفاق النووي الموقع في 2015, ووفقاً لما جاء في وكالة الأنباء الإيرانية” (إرنا)، السبت، فقد تحدث محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني،وقال: إن “الخطوة الثالثة من تقليص التزامات إيران ستنفذ في الوضع الحالي”، مؤكداً أن هذا من “حق” بلاده “أن تقرر ما إذا كان سينفّذ أم لا”.

وواصل ظريف حديثه قائلاً: إن “جميع أعضاء اللجنة المشتركة في الإتفاق النووي توصلوا إلى إجماع على أن أمريكا وراء كل التوترات، وأن مطالب إيران كانت محددة وواضحة من البداية، ولم تكن لديها توقعات تتجاوز الاتفاق النووي”.

وتابغ: “أعلنا إذا لم ينفذ الاتفاق النووي من قبل الآخرين بشكل كامل فسوف ننفذه نحن أيضاً بشكل ناقص، وبالطبع كانت جميع إجراءاتنا في إطار الاتفاق النووي”.

وبخصوص مطالب بعض الدول الأعضاء في الاتفاق النووي بإلغاء الخطوة الثالثة؛ المتعلقة بتقليص الالتزامات، قال إن هذا الأمر يعود لبلاده لاتخاذ قرار بشأن هذه المسألة، مؤكداً: “إذا لم تفِ الأطراف الأخرى بالتزاماتها فسوف تتخذ خطوات إضافية”.

وجاءت تهديدات ظريف بعد يوم واحد من تهديدات مشابهة للرئيس الإيراني، حسن روحاني، قال فيها: “إذا لم تنفذ أطراف الاتفاق النووي تعهداتها فلدى إيران خيارات أخرى قد لا تعجبهم”.

وأكد روحاني: “سنتخذ الخطوة الثالثة في تقليص التزاماتنا في الاتفاق النووي بكل حزم؛ إن لم نصل إلى نتائج جيدة في المفاوضات”.

يذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان قد فرض في وقت سابق  رزمة جديدة من العقوبات على إيران تستهدف مسؤولين بارزين؛ في مقدمتهم المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي.

وتفاقمت الأزمة في الوقت الاخير بين إيران من جهة، والولايات المتحدة ودول خليجية حليفة لها من جهة أخرى؛نتيجة تخفيض طهران بعض التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي المتعدد الأطراف المبرم في 2015، بعد انسحاب ترامب منه.

وقامت طهرات بإتخاذ هذه الخطوة في وقت سابق من شهر مايو الماضي، بعد مرور عام على انسحاب واشنطن من الاتفاق، وتوقيع عقوبات مشددة على إيران؛ لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجيها النووي والصاروخي. ‎

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here