نقص فيتامين “D”في مرحلة الطفولة المتوسطة يتسبب بالقلق والإكتئاب في مرحلة المراهقة

396
مرحلة الطفولة
نقص فيتامين "D"في مرحلة الطفولة المتوسطة يتسبب بالقلق والإكتئاب في مرحلة المراهقة

كشفت دراسة أميريكية حديثة، أن النقص في مستويات فيتامين “D” في مرحلة الطفولة المتوسطة، يمكن أن يتسبب في زيادة السلوك العدواني، كما يؤدي إلى اضطرابات المزاج والقلق والاكتئاب في مرحلة المراهقة.

وقام بالدراسة باحثون بجامعة ميشيغان الأميركية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية “Journal of Nutrition” العلمية.

وحتي يتم الوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الفريق 3202 من الأطفال في مرحلة الطفولة المتوسطة ، وكانت أعمارهم تتراوح بين 5-12 عاماً.

و تمكن الباحثون  من الحصول على معلومات عن عادات الأطفال اليومية ومستوى تعليم الأم والوزن والطول، إضافةُعن حالة الأمن الغذائي للأسرة والوضع الاجتماعي والاقتصادي، بالإضافة إلى أخذ عينات الدم لفحص مستويات فيتامين “D” لدى المشاركين.

وبعد ما يقارب ال 6 سنوات، عندما كان الأطفال في عمر 11-18 عاماً،قام الباحثون بإجراءات مقابلات متابعة شخصية، لتقييم سلوك الأطفال من خلال استبيانات تم إعطاؤها للأطفال أنفسهم وأولياء أمورهم.

وأظهرت الدراسة أن الأطفال الذين عانوا من نقص مستويات فيتامين “D” في المرحلة الابتدائية، لديهم احتمالات أكبر للميل للسلوك العدواني، وكسر القواعد، واضطرابات المزاج والقلق والاكتئاب خلال فترة المراهقة، مقارنة مع الأطفال الذين لديهم مستويات أعلى من هذا الفيتامين.

وتحدث إدواردو فيلامور، قائد فريق البحث: “يبدو أن الأطفال الذين يعانون من نقص فيتامين “D” خلال سنوات الدراسة الابتدائية يسجلون درجات أعلى في الاختبارات التي تقيس مشاكل السلوك عند بلوغهم سن المراهقة”.

وتابع أن “نقص فيتامين D يرتبط بمشاكل الصحة العقلية الأخرى في مرحلة البلوغ، بما في ذلك الاكتئاب وانفصام الشخصية”.

الجدير بالذكر أن الشمس هي المصدر الأول والآمن لفيتامين “D”، فهي تعطي الجسم حاجته من الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج الفيتامين.

ويستطاع تعويض نقص فيتامين “D” بتناول بعض الأكلات مثل الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملات هذا الفيتامين المتوافرة بالصيدليات.

و للحفاظ على صحة العظام وامتصاص الكالسيوم بشكل فعال، يستخدم الجسم فيتامين “D”وإن عدم وجود ما يكفي من هذا الفيتامين قد يؤدي لخطر إصابة الأشخاص بهشاشة وتشوهات العظام، والسرطان والالتهابات، وتعطيل الجهاز المناعي للجسم.